حظي الأكاديمي المغربي المتخصص في فنون الخط العربي، بلعيد حميدي، أمس الأربعاء في الشارقة، بتكريم خلال افتتاح الدورة الثانية عشر من "ملتقى الشارقة للخط"، وذلك تقديرا لمسيرته الفنية وإسهاماته في تطوير جماليات الحرف العربي.
وجرى تكريم الخطاط المغربي، إلى جانب كل من الخطاط والفنان التشكيلي المصري، خليفة الشيمي، والخطاط الإماراتي، علي الحمادي، في خطوة تدعم قامات إبداعية أسهمت تجاربها في إثراء فن الخط العربي وتعزيز حضوره الفني، وصون إرثه الجمالي والثقافي.
كما تم خلال هذه التظاهرة، المنظمة إلى غاية 15 نونبر المقبل من طرف دائرة الثقافة بإمارة الشارقة، تتويج الفائزين بجائزة ملتقى الشارقة للخط، حيث نال الجائزة الكبرى الفنان العراقي فرهاد ياسين عن عمله "سورة الرحمن"، فيما نال جائزة الاتجاه الأصيل كل من الفنان الماليزي عبد الباقي أبوبكر عن عمله "عهد المصلح"، والفنان الإندونيسي أحمد جلال الدين عن عمله "خطبة الوداع"، والفنان العراقي محفوظ ذنون عن عمله "آية الكرسي وقصيدة البردة".
وجرى، أيضا، تتويج الفائزين بجائزة الفنون الخطية الحديثة والمعاصرة وهم الفنانة شيماء هيتو (ألمانيا) عن عملها "فن"، والفنانة نامية نزار (الهند) عن عملها "تسر الناظرين"، والفنان حسين عبد المحسن (السعودية) عن عمله "الحرف العربي والسدو"، بينما نال جائزة لجنة التحكيم الخاصة الفنان محمود العبادي (الإمارات) عن عمله "خيركم خيركم لأهله".
ويعد الملتقى تظاهرة فنية تجمع تنوع الرؤى والأساليب حول جماليات الخط العربي واتساع إمكاناته التعبيرية، حيث تتنوع الأعمال المشاركة بين الاتجاهات الفنية المتعددة، وتستلهم الحرف العربي بوصفه عنصرا بصريا وثقافيا قادرا على التحول من الكتابة إلى التشكيل، ومن الكلمة إلى الصورة.
ويواصل الملتقى، على مدى أكثر من عقدين، مسيرته في استعادة مكانة الخط العربي وتعزيز حضوره وتطوره وتفاعله مع مختلف الفنون، من خلال ما يقدمه من فضاءات حيوية للإبداع تكشف جماليات الحرف العربي وطاقاته الفنية، متناولا أبرز ما تتضمنه الدورة الحالية، حيث تضم 90 فعالية، تشمل المعارض والورش الفنية والمحاضرات والندوات، إلى جانب عرض 681 عملا فنيا وخطيا، بمشاركة 272 فنانا وخطاطا من مختلف دول العالم.
و م ع
الشارقة.. الدورة الـ 12 من "ملتقى الشارقة للخط" تحتفي بالخطاط المغربي بلعيد حميدي
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.