أفاد تقرير مشترك جديد صادر عن المنظمة الدولية للهجرة، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، بأن أكثر من 20 ألف طفل من أصل 31 ألف طفل وصلوا إلى أوروبا في سنة 2025 عبر طرق الهجرة المختلطة الرئيسية، كانوا غير مصحوبين بوالدين أو أولياء أمور.
وحسب التقرير الذي حمل عنوان "الأطفال المهاجرون واللاجئون في طرق الهجرة المختلطة بأوروبا في عام 2025"، فقد انخفض العدد الإجمالي للأطفال الوافدين عبر البحر والبر إلى بلغاريا، وقبرص، وإسبانيا، واليونان، وإيطاليا، ومالطا بنسبة 25 في المائة مقارنة بعام 2024، إلا أن نسبة القاصرين غير المصحوبين ارتفعت من 51 في المائة إلى 67 في المائة.
وفي بيان صدر اليوم الأربعاء، حثت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إيمي بوب، على تعزيز التعاون بين الدول الأوروبية والدول الواقعة على طول مسارات الهجرة لحماية الأطفال المسافرين بمفردهم والتصدي لشبكات التهريب والإجرام التي تستغلهم.
وقالت بوب إن "هذا التقرير يظهر مدى تعرض الأطفال للعنف والاستغلال عندما تكون المسارات الآمنة محدودة ويضطرون للاعتماد على المهربين"، مؤكدة أنه "لا ينبغي لأي طفل أن يواجه هذه المخاطر بمفرده. فمسؤوليتنا المشتركة تقتضي العمل عبر الحدود لحمايتهم، وصون حقوقهم، وتوفير الرعاية والدعم الذي يحتاجون إليه".
وحثت المنظمة الدولية للهجرة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على "وضع المصالح الفضلى للطفل في صميم كل قرار"، وضمان حصولهم على الخدمات في الوقت المناسب، والامتناع تماما عن احتجاز الأطفال لأغراض تتعلق بالهجرة.
كما شددت على ضرورة تمكين الأطفال غير المصحوبين بذويهم والمنفصلين عنهم من الحصول الفوري على تمثيل قانوني، وأن تكون إجراءات تقييم العمر نادرة الحدوث، ومراعية لاحتياجات الطفل، وقابلة للطعن فيها.
و م ع
هجرة.. ثلثا الأطفال الوافدين إلى أوروبا في عام 2025 كانوا غير مصحوبين (الأمم المتحدة)
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.