تطوير الممارسات المهنية للمعلمين والقيادات المدرسية محور مشروع مشترك للإيسيسكو ومنظمة البكالوريا الدولية

تطوير الممارسات المهنية للمعلمين والقيادات المدرسية محور مشروع مشترك للإيسيسكو ومنظمة البكالوريا الدولية

أطلقت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) ومنظمة البكالوريا الدولية، اليوم الإثنين، مشروعا مشتركا لتطوير معايير خاصة بالممارسات المهنية للمعلمين والقيادات المدرسية.

وتروم هذه المبادرة، حسب بلاغ للإسيسكو، توفير إطار مرجعي قائم على دعامات عملية للارتقاء بالأداء التربوي، بما يراعي تنوع السياقات التعليمية والثقافية والمؤسسية في دول العالم الإسلامي.

وجاء إطلاق المشروع خلال احتفالية نظمتها الإيسيسكو بمقرها في الرباط بمناسبة اليوم العالمي للمعلمين، بمشاركة مسؤولين وخبراء وممثلين عن مؤسسات وطنية ودولية، ناقشوا دور المعلمين والقيادات المدرسية في تحسين جودة التعليم وبناء نظم تعليمية قادرة على الاستجابة لمتطلبات المستقبل.

وأكد سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، في كلمة ألقاها نيابة عنه عبد الإله بنعرفة، نائب المدير العام للإيسيسكو، أهمية الارتقاء بمكانة المعلم، ودعم القيادات المدرسية في تطوير البيئات التعليمية لتحقيق تحسن مستدام في نتائج التعلم.

وأوضح أن المنظمة تطمح، من خلال المشروع، إلى بناء مرجعية تحدد المعارف والمهارات والممارسات التي يقوم عليها التعليم الفاعل والقيادة المدرسية الرشيدة، وتتيح للدول الأعضاء الاستفادة منها وفق أولوياتها واحتياجاتها، بما يدعم تطوير المهنة ويعزز أثرها في المنظومة التعليمية.

من جانبه، اعتبر كريم حميدوش، الأمين العام للجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، أن المدرس هو المحرك الأساسي لأي إصلاح تعليمي، وأن أثر التقنيات والمناهج والبنيات التحتية يظل رهينا بكفاءته وشغفه وتقديره وتمكينه مهنيا.

وقدم كل من وقاس الأفريدي، الخبير بقطاع التربية في الإيسيسكو، وباميلا بيندر، مسؤولة المعايير التربوية بمنظمة البكالوريا الدولية، ومارك نيسام، رئيس حلول النظم التعليمية بها، عرضا مشتركا حول المشروع الجديد، أهدافه ومراحله وجدوله الزمني، والنتائج المرحلية للتحليل المقارن للمعايير الدولية والإقليمية، إلى جانب منهجية تطوير الأداة وخطوات تنفيذ المشروع.

وأدار أحمد البنيان، رئيس قطاع التربية والمشرف على مركز الترجمة والنشر بالإيسيسكو، حلقة نقاشية بعنوان "تحويل المعايير إلى أثر من أجل بناء مهنة تعليمية مستعدة للمستقبل"، بمشاركة ممثلين عن مؤسسات وطنية ودولية وأكاديمية، حيث جرى بحث سبل تطبيق المعايير داخل المؤسسات التعليمية، وتوظيفها في إعداد المعلمين وتأهيلهم وتطويرهم المهني المستمر، ودعم القيادة المدرسية.

واختتمت الاحتفالية بورشة تفاعلية للتطوير المهني، لفائدة نحو 30 معلما من المدارس العمومية المغربية، بإشراف خبراء من الإيسيسكو ومنظمة البكالوريا الدولية، ركزت على ربط هيئة التدريس والسياسات المهنية بالممارسات التعليمية اليومية، واستكشاف المهارات اللازمة لمواكبة التحولات المتسارعة في التعليم.
و م ع

اترك تعليقاً

شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.

Maroc24

حمّل تطبيق Maroc24، أخبار المغرب تصلك أولاً

تطبيق أخبار المغرب 24 يوفّر لكم متابعة مباشرة لكل الأحداث التي تهمّ المغرب ومغاربة العالم لحظة بلحظة، مع إشعارات فورية وتغطية شاملة لكل المستجدات.