إغناء الاستراتيجية وخطة العمل الوطنيتين للتنوع البيولوجي بمقترحات المجتمع المدني البيئي محور لقاء بالرباط الأربعاء المقبل

إغناء الاستراتيجية وخطة العمل الوطنيتين للتنوع البيولوجي بمقترحات المجتمع المدني البيئي محور لقاء بالرباط الأربعاء المقبل

 تنعقد، بعد غد الأربعاء بالرباط، جلسة حوار متعددة الأطراف حول إغناء الاستراتيجية وخطة العمل الوطنيتين للتنوع البيولوجي بمقترحات المجتمع المدني البيئي.

وحسب بلاغ لجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، فإن هذا الحوار متعدد الأطراف يأتي "في إطار المسار الوطني لإعداد الاستراتيجية وخطة العمل الوطنيتين للتنوع البيولوجي (2026- 2035)، الذي يقوده قطاع التنمية المستدامة ونقطة الاتصال الوطنية للتنوع البيولوجي، بشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي".

وأبرز أن هذا اللقاء يهدف إلى تجميع مساهمة جماعية، وتوثيق التوصيات ذات الأولوية القابلة للإدماج مباشرة في مشروع الاستراتيجية قبل المصادقة النهائية عليها، وتحديد آفاق للتعاون من أجل ضمان تتبع تشاركي لتنفيذها، مضيفا أنه "من خلال هذا الحوار، تتطلع المبادرة إلى ترسيخ حكامة تشاركية مستدامة تجمع بين الخبرة العلمية، والمعارف والخبرات الترابية، والالتزام المدني، خدمة لحماية التنوع البيولوجي واستعماله المستدام بالمغرب".

وستجمع هذه الفعالية ممثلين عن قطاع التنمية المستدامة، ونقطة الاتصال الوطنية للتنوع البيولوجي، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وجمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، إلى جانب الشبكات الشريكة في مشروع أموسو (AMUSSU) وشبكات الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة.

وسيفتتح اللقاء بعرض حول الإطار الوطني للاستراتيجية وخطة العمل الوطنيتين للتنوع البيولوجي 2026–2035، يليه تقديم لمشروع "أموسو" وخلاصة المشاورات المنجزة على مستوى الجهات الاثنتي عشرة. كما سيتم، في مرحلة لاحقة، إجراء حوار مع المسؤولين الوطنيين حول سبل أخذ المقترحات المجالية والموضوعاتية بعين الاعتبار، قبل اختتام اللقاء بالتداول حول آليات تتبع الاستراتيجية مستقبلا.

وذكر البلاغ أنه باعتبارها خارطة طريق وطنية للعقد المقبل، تحدد الاستراتيجية وخطة العمل الوطنيتان للتنوع البيولوجي التوجهات الاستراتيجية للمغرب في مجال حماية التنوع البيولوجي واستعماله المستدام، انسجاما مع التزاماته الدولية، مضيفا أنه "ومع اقتراب مرحلة المصادقة النهائية عليها، يشكل هذا اللقاء فرصة لإدماج المقترحات العملية والمجالية التي يحملها المجتمع المدني البيئي".

وتجسد هذه اللقاءات تقاطع ديناميتين متكاملتين. فمن جهة، تقوم دينامية مشروع أموسو (AMUSSU) على أعمال موضوعاتية أنجزتها الشبكات الشريكة والمركز الجهوي درعة-تافيلالت للتنمية المستدامة، وذلك من خلال إعداد مذكرات موقف ومذكرات ترافع وملخصات سياسات حول عدد من القضايا والنظم البيئية ذات الأولوية، ولا سيما محميات المحيط الحيوي، والمتنزهات الوطنية والمجالات المحمية، والمناطق الرطبة، والواحات، والنظم البيئية الجبلية والغابات، فضلا عن تنوعها البيولوجي.

ومن جهة أخرى، تأتي المشاورات المواطنة الجهوية التي شكلت تعبئة واسعة قادتها جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، بشراكة مع التنسيقيات الجهوية الاثنتي عشرة للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، وبمشاركة عدد من الشبكات والمنظمات، إلى جانب عدد من الخبراء والفاعلين الملتزمين والمعروفين بخبرتهم في هذا المجال.

وقد نظمت هذه المشاورات على امتداد الجهات الإثنتي عشرة للمملكة، ومكنت من نقل انتظارات ومشاغل وأولويات ومقترحات المجالات الترابية في مجال التنوع البيولوجي، والمساهمة في مسار إغناء الاستراتيجية وخطة العمل الوطنيتين للتنوع البيولوجي 2026–2035.

وأبرز المصدر ذاته أن نجاعة الاستراتيجية وخطة العمل الوطنيتين للتنوع البيولوجي تستند إلى إعداد تشاركي، وانخراط جماعي، والتزام مستدام لمختلف الأطراف المعنية، سواء تعلق الأمر بالمؤسسات العمومية، والجماعات الترابية، والقطاع الخاص، والجامعات، أو المجتمع المدني، وذلك خلال مرحلة استكمال إعدادها، وكذلك خلال مراحل تنفيذها وتتبعها وتقييمها مستقبلا.
و م ع

اترك تعليقاً

شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.

Maroc24

حمّل تطبيق Maroc24، أخبار المغرب تصلك أولاً

تطبيق أخبار المغرب 24 يوفّر لكم متابعة مباشرة لكل الأحداث التي تهمّ المغرب ومغاربة العالم لحظة بلحظة، مع إشعارات فورية وتغطية شاملة لكل المستجدات.