تحتضن المكتبة الوسائطية لمسجد الحسن الثاني، في الفترة من 3 إلى 17 أكتوبر الجاري، المحطة الثانية للمعرض الوطني الكبير تحت شعار "60 سنة من الفن التشكيلي بالمغرب"، بعد المحطة الأولى التي احتضنتها عدة فضاءات من العاصمة الرباط في بداية هذه السنة.
وذكر بلاغ للنقابة المغربية للفنانين التشكيليين أن المعرض يواصل رحلته للاحتفاء بذاكرة الفن التشكيلي المغربي، وبمسار أجيال من الفنانين الذين أسهموا في بناء المشهد التشكيلي الوطني وترسيخ حضوره.
وأبرز البلاغ أن تنظيم هذا الحدث الفني البارز يستهدف تقديم قراءة شاملة لستة عقود من الإبداع التشكيلي المغربي، من خلال باقة مختارة من الأعمال التي تجمع بين رواد الحركة التشكيلية وأجيالها المعاصرة. كما يسلط الضوء على تطور الفن التشكيلي بالمغرب، وثرائه الجمالي وتعدد تعبيراته وحيوية أجياله المتعاقبة.
ويهدف الحدث الفني أيضا، حسب البلاغ، إلى تكريم الفنانين التشكيليين الذين أسهموا في بناء الذاكرة الفنية الوطنية، مؤكدا الدور المحوري للفنون التشكيلية في التنمية الثقافية وتعزيز إشعاع المملكة على المستويين الوطني والدولي.
ويقدم المعرض للزوار بانوراما فنية نابضة بالحياة، تزاوج بين خبرة الفنانين المتمرسين وطاقات المواهب الشابة. ويتيح هذا المسار للجمهور اكتشاف أعمال وتجارب متنوعة، تعكس تعدد المدارس والتيارات التشكيلية المغربية واستمرارية إشعاعها.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.