احتضنت مدينة مونتريال، مساء أمس الخميس، الدورة الأولى من "حفل التميز المغربي في كندا"، المنظم من قبل منصة "Made in Morocco MTL"، وهي منصة إعلامية تعنى بالتعريف برواد الأعمال والمبدعين والمهنيين من أفراد الجالية المغربية في كندا والترويج لإنجازاتهم.
ويهدف هذا الموعد، الذي يرتقب أن يصبح تظاهرة سنوية، إلى الاحتفاء بالنساء والرجال الذين حققوا مسارات متميزة في مجالات مختلفة، وإبراز حضورهم ودورهم في المجتمع الكندي.
وجمعت هذه التظاهرة نخبة من المهنيين ورواد الأعمال والفنانين وممثلي عدد من المؤسسات، حول قيم الاستحقاق والإلهام وتقاسم التجارب.
وتميزت هذه الدورة الأولى بتسليم أربع جوائز لثمانية فائزين، بواقع فائز وفائزة عن كل فئة، تقديرا لمساراتهم المتميزة والتزامهم وإسهامهم في مجالات القيادة والابتكار والتأثير المجتمعي والفنون والثقافة.
ويتعلق الأمر بـ"جائزة القيادة"، التي تكرم شخصية تتميز بالرؤية والتأثير والقدرة على التعبئة، و"جائزة الابتكار"، التي تكافئ الإبداع وروح المبادرة والحلول المبتكرة.
أما "جائزة التأثير"، فتسلط الضوء على المبادرات ذات الانعكاسات الإيجابية على المجتمع أو الاقتصاد أو الثقافة، فيما تكرم "جائزة الفنون والثقافة" إسهامات في إشعاع الثقافة المغربية في كندا.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرز نائب رئيسة البعثة بسفارة المملكة المغربية في أوتاوا، رشيد السغروشني، العناية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يحيط بها أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، مذكرا بالاهتمام المتواصل الذي يوليه جلالته لانشغالاتهم وتعزيز روابطهم بالوطن الأم.
وفي هذا السياق، نوه السيد السغروشني بتنظيم هذه المبادرة، مؤكدا أهمية التعريف بالكفاءات المغربية وإنجازاتها، والاعتراف بالدور الذي تضطلع به في مختلف المجالات، بما يعزز الروابط بين المغرب وكندا.
من جهتها، قالت مؤسسة منصة "Made in Morocco MTL"، أسماء الجناتي إدريسي، إن هذه التظاهرة تروم إبراز النماذج المغربية الناجحة في كندا، وتسليط الضوء على مسارات متميزة تعكس تنوع الكفاءات المغربية في مجالات ريادة الأعمال والابتكار والفنون والثقافة والعمل المجتمعي.
وأوضحت أن هذه الدورة الأولى تشكل فضاء للاحتفاء بهذه الكفاءات والتعريف بتجاربها، بما يعكس حضورها المتنوع في المجتمع الكندي.
من جانبهم، أبرز الفائزون في هذه الدورة أهمية هذه التظاهرة في التعريف بنجاحات أفراد الجالية المغربية وتقدير ما حققوه في المجتمع الكندي، معتبرين أن هذا التكريم يشكل مصدر فخر وحافزا لمواصلة العطاء وتعزيز التقارب بين المغرب وكندا.
وتخللت هذه الأمسية فقرات فنية وثقافية احتفت بغنى وتنوع التراث المغربي، من خلال وصلات موسيقية وفنية متنوعة.
و م ع
مونتريال تحتضن الدورة الأولى من "حفل التميز المغربي في كندا"
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.