يخوض نحو 350 ألف موظف في القطاع العام بالبرتغال، منذ منتصف ليل الخميس-الجمعة، إضرابا لمدة 24 ساعة دعت إليه ثلاث هيئات نقابية، ويشمل قطاعات التعليم والصحة والعدل والثقافة والبيئة والأمن، والقضاء.
ودعت إلى خوض هذا الإضراب نقابات عمالية تابعة للكونفدرالية العامة للعمال البرتغاليين.
وتطالب النقابات إلى زيادة فورية في أجور العمال والموظفين المعنيين، الذين تصنفهم ضمن الفئات "الأقل أجرا في الإدارة العمومية"، ومراعاة خصوصية المهن التي يزاولونها والشروع في مفاوضات حول الأجور قبل حلول السنة المقبلة.
وتعد المؤسسات التعليمية من أكثر القطاعات عرضة للتأثر، بالنظر إلى مشاركة المساعدين التشغيليين في الإضراب، إذ قد يتعذر في بعض المؤسسات ضمان السير العادي للدراسة. ويعمل نحو 180 ألف موظف من الفئات المهنية المعنية داخل قطاع التعليم.
كما قد تتأثر خدمات محلية، من بينها جمع النفايات وإمدادات المياه والمرافق البلدية، فيما تؤكد النقابات أن التحرك يأتي بعد سنوات من المطالبة بتحسين الأجور والاعتراف بالخصوصيات المهنية لهذه الفئات.
وتطالب النقابات ببدء مفاوضات الأجور خلال سنة 2026، محذرة من إمكان اللجوء إلى تحركات احتجاجية إضافية إذا لم تستجب الحكومة لمطالبها.
و م ع
البرتغال.. إضراب في القطاع العام يهدد بتعطيل عدة مرافق عمومية
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.