سيكون للمطبخ المغربي، المعترف به دوليا، "مكانته الكاملة" في نهائيات مسابقة "بوكوز دور" العالمية، المقرر تنظيمها يومي 24 و25 يناير المقبل بمدينة ليون، حسبما أعلنه المنظمون.
وأوضحوا، في بيان، أن "هذا الحدث المرجعي بالنسبة للمنظومة العالمية لفن الطبخ، والذي يجمع 24 من أمهر الطهاة في العالم، يشكل تتويجا لمسار امتد لسنتين، وشهد مشاركة 72 بلدا وخمس تصفيات قارية".
وأكد رئيس "بوكوز دور"، جيروم بوكوز، أن هذه الدورة الأربعين لنهائيات "بوكوز دور" ستقام في إطار معرض "Sirha Lyon" المرموق بمركز "يوريكسبو"، "تتويجا لثقافة التميز لهذه المسابقة التي أضحت واجهة لفن الطبخ العالمي للمستقبل".
وعلى مدى يومين، سيتنافس المتأهلون إلى النهائيات أمام جمهور دولي، مع نقل مباشر للمنافسات عبر العالم. وأضاف المنظمون أن "بوكوز دور" ليست مجرد مسابقة، بل تشكل مختبرا حقيقيا للتميز وحاضنة للمواهب، تتيح للطهاة الشباب فرصة فريدة لاكتساب الاعتراف الدولي والمساهمة في رسم مستقبل فن الطبخ.
وإضافة إلى النهائي الكبير، سيحتضن معرض "Sirha Lyon" أيضا كأس العالم للحلويات، الذي يعد أحد أبرز المواعيد العالمية في قطاع خدمات الأغذية. ومن المرتقب أن تجمع هذه التظاهرة أكثر من 4700 عارض وعلامة تجارية، إلى جانب آلاف المهنيين القادمين من مختلف أنحاء العالم.
وكان المغرب قد ضمن مؤخرا تأهله إلى كأس العالم للحلويات ونهائيات مسابقة "بوكوز دور" عقب التصفيات القارية التي احتضنتها مدينة أكادير، في إطار الدورة الرابعة من الملتقى الرسمي لطهاة إفريقيا.
وكانت هذه الدورة الرابعة، المخصصة للقارة الإفريقية، قد جمعت تحت راية واحدة "بوكوز دور إفريقيا" و"كأس إفريقيا للحلويات".
وتعتمد مسابقة "بوكوز دور"، التي أطلقها بول بوكوز سنة 1987، على صيغة تضع الطهاة في اختبار مباشر أمام الجمهور والكاميرات ولجنة تحكيم دولية، وتجمع بين متطلبات فن الطبخ الرفيع وإثارة المنافسة.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.