تعزز زخم الانضمام إلى الاتفاقية الإفريقية بشأن نزع سلاح الأطفال المجندين وتسريحهم وإعادة إدماجهم، اليوم الجمعة بنيويورك، بتوقيع جمهورية الرأس الأخضر وجمهورية غينيا على هذه الآلية القانونية، وذلك على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي انضمام هذين البلدين في أعقاب التوقيع الأولي على هذه الاتفاقية، الذي ترأس حفله، الأربعاء بنيويورك، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بحضور ممثلي نحو عشرين دولة إفريقية.
ويندرج توقيع هذه الاتفاقية في إطار مسلسل تشاوري شامل أطلق بالرباط خلال المؤتمر الوزاري حول نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج المرتكز على الطفل، المنعقد في 20 نونبر 2025، والذي توج باعتماد إعلان الرباط، قبل أن تتلوه مشاورات مع خبراء أفارقة متخصصين في مسارات نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، فضلا عن عملية لتلقي مواقف الدول بشأن مشروع الاتفاقية.
وتشكل هذه الآلية القانونية غير المسبوقة إطارا لتعزيز التعاون الإفريقي، من خلال إرساء فضاء لتبادل الخبرات بين الدول، بما يتيح تقاسم التجارب والممارسات الفضلى وتعزيز التعلم المتبادل في مجال الوقاية من تجنيد الأطفال واستغلالهم في النزاعات المسلحة، وكذا نزع سلاحهم وتسريحهم وإعادة إدماجهم بشكل مستدام.
و م ع
تنامي زخم الانضمام إلى الاتفاقية الإفريقية بشأن نزع سلاح الأطفال المجندين وتسريحهم وإعادة إدماجهم
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.