أوصت لجنة تحكيم مستقلة من الخبراء باختيار مدينة فيكتوريا المالطية لحمل لقب عاصمة الثقافة الأوروبية لسنة 2031، وفق ما أعلنت عنه المفوضية الأوروبية، اليوم الخميس.
وبحسب بيان للمفوضية، ستتقاسم فيكتوريا، المدينة الرئيسية في جزيرة غوزو وثاني مدينة مالطية تحصل على هذا اللقب بعد فاليتا سنة 2018، اللقب برسم سنة 2031 مع مدينة إسبانية سيكشف عن اسمها في دجنبر المقبل.
ومن خلال برنامجها الثقافي، تطمح المدينة المالطية إلى أن تصبح منصة أوروبية للإبداع الثقافي المشترك، والتوعية البيئية والابتكار الخاص بالجزر الصغيرة، وفق المصدر ذاته، الذي سلط الضوء على عدد من المشاريع المنجزة في المدينة، من بينها مشروع "أطلس الذاكرة السائلة" (Atlas of Liquid Memory)، الذي يجمع فنانين وعلماء ومجتمعات محلية لاستكشاف البحر باعتباره فضاء بيئيا وثقافيا مشتركا.
كما يجري تنفيذ مشاريع أخرى تروم، على الخصوص، تشجيع الزوار على تقديم مساهمة مستدامة وتضامنية، فضلا عن الجمع بين التراث التقليدي والإنتاج الرقمي وغيرها من التكنولوجيات الحديثة.
وهنأ المفوض الأوروبي المكلف بالإنصاف بين الأجيال والشباب والثقافة والرياضة، غلين ميكالف، مدينة فيكتوريا على اختيارها عاصمة أوروبية للثقافة 2031 في مالطا.
وأطلقت مبادرة عواصم الثقافة الأوروبية سنة 1985، لتصبح أحد أكثر المشاريع الثقافية طموحا في أوروبا، إذ تتيح للمدن فرصة الاحتفاء بالتنوع، وتعبئة المجتمعات، وتعزيز التنمية المحلية والإقليمية، قبل وأثناء وبعد السنة التي تحمل فيها اللقب.
ويمكن للمفوضية الأوروبية منح كل عاصمة أوروبية للثقافة جائزة بقيمة 1,5 مليون أورو، ممولة في إطار برنامج "أوروبا المبدعة".
وبعد أكثر من أربعين سنة من التجربة، قامت المفوضية مؤخرا بتجديد الإطار المنظم للأجيال المقبلة من عواصم الثقافة الأوروبية للفترة التي تلي سنة 2033.
و م ع
مدينة فيكتوريا المالطية عاصمة أوروبية للثقافة سنة 2031
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.