أفادت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، بأن الدخول المدرسي 2027-2026 على مستوى جهة الشرق، يتميز بتعبئة لمختلف المتدخلين، واعتماد مقاربة استباقية تروم توفير كافة الشروط الكفيلة بإنجاح المحطة التربوية الحالية، وتعزيز المكتسبات المحققة في مجال تجويد المنظومة التعليمية.
وأبرزت مديرة الأكاديمية، مونية موزوري، خلال ندوة صحفية اليوم الثلاثاء بوجدة، أن الانطلاقة الفعلية للدراسة بمختلف المؤسسات التعليمية التابعة للأكاديمية، جرت في أجواء تربوية طبعتها التعبئة الجماعية والانخراط المسؤول.
وأكدت السيدة موزوري أن هذا الدخول المدرسي يشكل محطة أساسية لمواصلة تنزيل أوراش إصلاح المنظومة التربوية، لاسيما من خلال تعزيز جودة التعلمات، وتكريس مبدأي الإنصاف وتكافؤ الفرص، والحد من الهدر المدرسي، فضلا عن تحسين ظروف الاستقبال وتنشيط الحياة المدرسية.
وأوضحت، في هذا الصدد، أن الأكاديمية الجهوية والمديريات الإقليمية التابعة لها، عملت، بتنسيق وثيق مع كافة الشركاء، على تعبئة الموارد البشرية واللوجستية اللازمة، وتهيئة الفضاءات، وضبط العمليات المرتبطة بالخريطة المدرسية والتسجيل وإعادة التسجيل، بما يضمن انطلاق الدراسة في ظروف جيدة.
وأشارت المسؤولة الجهوية إلى أن مؤسسات التعليم العمومي بجهة الشرق تستقبل خلال هذا الموسم الدراسي ما مجموعه 441 ألفا و739 تلميذة وتلميذا بمختلف الأسلاك والمستويات، إلى جانب 58 ألفا و300 طفل وطفلة بأقسام التعليم الأولي، يتوزعون على 3030 حجرة دراسية عمومية.
وأضافت أنه، في إطار تفعيل جهود تعميم التعليم الأولي باعتباره رافعة أساسية لتحقيق الإنصاف وتجويد المسارات التعليمية، يتم إيلاء اهتمام خاص لمواصلة التكوين، وتعزيز التأطير التربوي، والتتبع المستمر لجودة الخدمات المقدمة للأطفال.
وفي ما يتعلق بورش "مؤسسات الريادة"، سجلت السيدة موزوري أن هذا المشروع الرائد عرف توسعا ملحوظا ليبلغ 727 مؤسسة؛ منها 617 مؤسسة بالسلك الابتدائي (يستفيد منها 189 ألفا و688 تلميذا، أي بنسبة 83 في المائة من مجموع تلاميذ هذا السلك)، و110 ثانويات إعدادية (79 ألفا و871 تلميذا، أي بنسبة 63 في المائة).
وبخصوص العرض المدرسي، تعززت البنية التحتية بإحداث 13 مؤسسة تعليمية جديدة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 1020 مؤسسة (700 مدرسة ابتدائية، و192 ثانوية إعدادية، و128 ثانوية تأهيلية)، منها 455 مؤسسة بالوسط القروي، علاوة على إحداث 159 حجرة دراسية إضافية لتوسيع المؤسسات القائمة، مما سيساهم في الرفع من الطاقة الاستيعابية وتقريب الخدمات التربوية، وتحسين ظروف التمدرس.
وعلى مستوى برامج الدعم الاجتماعي، أشارت المديرة إلى أن أسطول النقل المدرسي تعزز بـ 47 حافلة جديدة بفضل جهود شركاء الأكاديمية، ليصل المجموع إلى 887 حافلة يستفيد منها حوالي 47 ألفا و648 تلميذا، من ضمنهم 24 ألفا و682 فتاة.
كما بلغ عدد الداخليات بالجهة 129 داخلية، توفر خدمات الإيواء والإطعام لـ 26 ألفا و67 مستفيدا ومستفيدة (من ضمنهم 11 ألفا و825 فتاة)، مما يساهم بفعالية في محاربة الهدر المدرسي.
أما على مستوى الموارد البشرية، فقد تعززت المنظومة التربوية بجهة الشرق بتعيين 1042 إطارا جديدا، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 25 ألفا و556 إطارا، من بينهم 21 ألفا و523 إطارا بهيئة التدريس.
وسجلت مديرة الأكاديمية أن الدخول المدرسي الحالي سبقه عقد سلسلة من اللقاءات التنسيقية، خصصت لتتبع مستوى تنفيذ التدابير المبرمجة، ورصد الإكراهات وتسريع معالجتها، والوقوف على مدى جاهزية المؤسسات التعليمية من حيث البنيات التحتية، والتجهيزات، والموارد البشرية، وخدمات الدعم.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.