تراهن رواندا على توسيع استخدام مواقد الطهي عالية الكفاءة لخفض نحو 1.56 مليون طن من الانبعاثات في قطاع الطاقة، أي ما يعادل 25 بالمئة من إجمالي إمكانات خفض الانبعاثات المستهدفة في القطاع، البالغة 6.24 مليون طن.
وتأتي هذه الجهود في إطار مساعي رواندا للحد من الاعتماد على الحطب والفحم وأنواع الوقود الحيوي الأخرى، وتسريع توسيع استخدام تقنيات الطهي النظيفة والفعالة.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن الاختصاصي في الاقتصاد الأخضر بوزارة البيئة، جان بيير نزييمانا، قوله إن مواقد الطهي وحدها تمثل 25 بالمئة من إمكانات التخفيف في قطاع الطاقة، فيما تمثل مواقد الطهي والمركبات الكهربائية ومعايير الحد من الانبعاثات مجتمعة نحو 70 بالمئة من هذه الإمكانات.
وتوقع أن ترتفع حصة المواقد المحسنة من 9 بالمئة إلى 22 بالمئة بحلول سنة 2029، فيما يرتقب أن يرتفع عدد الأسر التي تستخدم مواقد نظيفة وفعالة من نحو مليون أسرة إلى نحو ثلاثة ملايين أسرة خلال الفترة نفسها.
وتشمل المواقد المحسنة نماذج تعمل بالحطب وأخرى بالحبيبات. ويستخدم نموذج الحبيبات، وهو موقد يعمل بالدفع الهوائي، مروحة صغيرة تستمد طاقتها من البطارية أو الطاقة الشمسية لدفع الهواء إلى غرفة الاحتراق، بما يحسن عملية الاحتراق ويحد من هدر الوقود. وتصنع الحبيبات من مخلفات الخشب وقشور الأرز.
وتبلغ الكفاءة الحرارية لموقد الحبيبات نحو 41 بالمئة، مقابل ما بين 10 و20 بالمئة للمواقد التقليدية.
وتتيح هذه الكفاءة المرتفعة استخدام كميات أقل لإعداد الوجبة نفسها، مع الحد من الدخان والانبعاثات الضارة. كما يمكن لموقد الحبيبات أن يستهلك نحو نصف إلى ثلث كمية الوقود التي يتطلبها الموقد التقليدي.
وتهدف هذه التدابير إلى تخفيف الضغط على الغابات، وتحسين جودة الهواء داخل المنازل، وخفض انبعاثات الغازات الدفيئة.
و م ع
رواندا.. مواقد الطهي عالية الكفاءة تستهدف خفض أزيد من 1.5 مليون طن من الانبعاثات
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.