أشادت أسر المستفيدين من زراعة قوقعة الأذن، الكينيين والمغاربة، في إطار المرحلة الرابعة من البرنامج ذي البعد الدولي "متحدون، نسمع بشكل أفضل"، والحملة الوطنية "نسمع"، بالالتزام الراسخ لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، لفائدة الأشخاص الصم وضعاف السمع.
وبمناسبة الزيارة التي قامت بها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء والسيدة راشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا ورئيسة "Voice of Children Foundation، لمرضى كينيين ومغاربة بالمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، استفادوا من زراعة قوقعة الأذن، حرصت هذه الأسر في تصريحات للصحافة، على التعبير عن إشادتها عاليا بهذه الالتفاتة ذات البعد الإنساني القوي.
وفي هذا الصدد، أعربت الأم الكينية آن كينيان عن بالغ شكرها وعميق امتنانها لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء عن المبادرات الدؤوبة التي تقوم بها مؤسسة للا أسماء، والتي مكنت ابنتها ميليسا، ذات الثماني سنوات، من الاستفادة من عملية زراعة قوقعة الأذن.
وأوضحت السيدة كينيان أن ابنتها فقدت السمع جراء التهاب مزمن في الأذن بعد إصابة بعدوى كوفيد-19 سنة 2020، مضيفة أنه تم توجيهها إلى حصص الكشف بمستشفى كينياتا الوطني في نيروبي، عن طريق مؤسسة اجتماعية محلية، حيث اطلعت على الخدمات التي تقدمها مؤسسة للا أسماء.
وحرصت السيدة كينيان، التي عبرت عن تأثرها بمستوى الرعاية الطبية الاستثنائية وكرم الاستقبال الذي حظيتا به هي وابنتها منذ وصولهما إلى المغرب، على الإشادة بكفاءة الأطقم الطبية وبالأثر الذي أحدثته هذه المبادرة التضامنية في حياة طفلتها.
من جانبها، أعربت السيدة ليان أشولا أوديني، والدة الطفلة ميلودي، عن بالغ امتنانها لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء على هذه المبادرة النبيلة التي أتاحت تكفلا طبيا لا يقدر بثمن، لابنتها ولعدد من الأطفال الأفارقة.
وبعدما تطرقت إلى المعركة الشاقة التي خاضتها منذ تشخيص إصابة طفلتها بالصمم قبل عام، وصفت السيدة أوديني هذه الفرصة بأنها "معجزة" حقيقية ستعيد بث الأمل في حياة أسرتها.
كما أبرزت التكفل الممتاز والاستقبال الحار اللذين قدمتهما مختلف الأطقم الطبية المغربية منذ وصولهما إلى المملكة، مضيفة أن هذه الزراعة ستفتح أمام طفلتها الطريق لتعيش حياة طبيعية.
من جانبها، عبرت السيدة حكيمة، والدة الطفلة إيمان، عن ارتياحها لنجاح التدخل الجراحي الذي خضعت له طفلتها، مبرزة الدعم الذي قدمته مؤسسة للا أسماء لتغطية الكلفة الباهظة لهذه العملية.
وأشارت إلى أن طفلتها استفادت قبل التدخل الجراحي من متابعة طبية لمدة ثلاثة أشهر تحت إشراف متخصصين، وأجرت الفحوصات بالأشعة والتحاليل الطبية اللازمة واختبارات السمع بمؤسسة للا أسماء.
أما السيد عبد الغني (56 سنة) الذي كان يتواصل حتى اليوم من خلال قراءة الشفاه، فقد أعرب عن امتنانه العميق لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، مسجلا أن عملية الزرع التي خضع لها جرت في ظروف ممتازة بفضل كفاءة وخبرة الطاقم الطبي.
من جانبها، كشفت أمينة، زوجة المستفيد عبد الغني، أن زوجها فقد القدرة على السمع منذ نحو 32 سنة إثر إصابته بمرض التهاب السحايا، حيث استعصى علاجه آنذاك رغم كل المحاولات.
وأعربت، بهذه المناسبة، عن بالغ شكرها لمؤسسة للا أسماء التي تكفلت بمجموع مصاريف العملية، ومكنت زوجها من الاستفادة من زراعة القوقعة مجانا، واستعادة السمع وهو ما مكنه من سماع أصوات أبنائه وأحفاده.
و م ع
زراعة القوقعة.. مستفيدون كينيون ومغاربة يشيدون بالالتزام الراسخ لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء لفائدة الصم وضعاف السمع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.