تشارك الفنانة المغربية لطيفة أحرار، مديرة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، ضمن لجنة تحكيم مسابقة "مسرح النخبة"، في إطار الدورة الثانية لمهرجان ظفار الدولي للمسرح، التي تنطلق اليوم الاثنين بمدينة صلالة بسلطنة عمان.
وتأتي مشاركة لطيفة أحرار في هذه التظاهرة المسرحية الدولية إلى جانب نخبة من الفنانين والأكاديميين والمهنيين في مجال المسرح من العالم العربي وخارجه، ضمن لجنة تحكيم تضمن عددا من النجوم المسرحيين من مختلف دول العالم.
وتشكل مشاركة الفنانة المغربية في هذه الدورة، التي تتواصل إلى غاية 22 شتنبر الجاري، مناسبة لتعزيز الحضور المغربي ضمن التظاهرات المسرحية الدولية، والانفتاح على تجارب واتجاهات فنية مختلفة، في سياق يشهد انخراطا متزايدا للمهرجان في استقطاب كفاءات وتجارب مسرحية من مختلف البلدان.
وتعرف الدورة الثانية لمهرجان ظفار الدولي للمسرح مشاركة مجموعة من العروض المسرحية العربية والدولية، إلى جانب تجارب من سلطنة عمان، ضمن ثلاثة مسارات تنافسية رئيسية، هي "مسرح النخبة"و"العروض الكبرى" و"مسرح ظفار".
ويجمع مسار "مسرح النخبة" عروضا مختارة من تجارب مسرحية عربية ودولية، من بينها العرض الإسباني "روميو وجولييت"، والعرض التونسي "الهاربات"، والعرض الهندي "قصة النسج"، إلى جانب العرض العماني "شجرة اللبان".
أما مسابقة "العروض الكبرى"، فتقدم مجموعة من التجارب المسرحية القادمة من بلدان عربية وأجنبية، من بينها مصر وتونس والإمارات وجورجيا وتركيا والعراق وسلطنة عمان، بما يعكس الطابع الدولي للمهرجان وانفتاحه على تعدد المدارس والرؤى المسرحية.
ويضم برنامج هذه المسابقة عروضا من قبيل "متولي وشفيقة" من مصر، و"أزيف نفسي" (Fake Myself) من جورجيا، و"غياب الروح" من الإمارات، و"روضة العشاق" من تونس، و"هاملت" من تركيا، إلى جانب "أصحاب السبت" و"بيت أبو عبدالله" من سلطنة عمان.
ويخصص المسار الثالث "مسرح ظفار" للتجارب المسرحية المحلية، من خلال تقديم عدد من الأعمال العمانية، من بينها "مسامير الخلود" و"عناية خاصة جدا" و"الرماد" و"السادن"، بما يتيح إبراز الطاقات المسرحية المحلية وفتح المجال أمامها للتفاعل مع التجارب العربية والدولية المشاركة.
ويتضمن برنامج المهرجان، إلى جانب العروض التنافسية، ورشا مسرحية تقام بشكل يومي ضمن الفعاليات المصاحبة، بما يوفر فضاء للتكوين وتبادل الخبرات وتقاسم التجارب بين الفنانين والمسرحيين المشاركين.
كما يهدف المهرجان إلى تعزيز الحضور المسرحي في محافظة ظفار، وترسيخ مدينة صلالة كفضاء للقاء والتفاعل بين المسرحيين من مختلف البلدان، فضلا عن دعم المواهب والفرق المحلية وتشجيع المبادرات والتجارب المسرحية الجديدة. كما يراهن منظمو هذه التظاهرة على جعل المسرح جسرا للتواصل والحوار بين الثقافات، من خلال استضافة تجارب تنتمي إلى بيئات ومدارس فنية متنوعة، بما يتيح للجمهور والمهنيين الاطلاع على أشكال مختلفة من التعبير المسرحي، ويعزز فرص التعاون وتبادل الخبرات بين الفاعلين في هذا المجال.
و م ع
لطيفة أحرار عضو في لجنة تحكيم مهرجان ظفار الدولي للمسرح بسلطنة عمان
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.