أعلن المركز الجهوي للاستثمار لجهة فاس مكناس عن إطلاق نسخة عام 2026 من برنامج "أفواج"، وهي مبادرة مخصصة لدعم حاملي المشاريع ورواد الأعمال ومسيري المقاولات الصغيرة والمتوسطة في الجهة، لمساعدتهم ومواكبة تنفيذ وهيكلة وتطوير مبادراتهم المقاولاتية.
ويعد هذا البرنامج ثمرة شراكة بين المركز الجهوي للاستثمار لجهة فاس مكناس، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، ومؤسسة إنشاء المقاولات والبنك الشعبي، ويهدف إلى اختيار 50 من حاملي المشاريع للاستفادة من برنامج دعم وتكوين مصمم خصيصا لتلبية احتياجاتهم.
ومن خلال هذه النسخة الجديدة، يسعى برنامج "أفواج" إلى المساهمة في تعزيز المهارات المقاولاتية، وتطوير الأفكار وتحويلها إلى مشاريع مستدامة وقابلة للتطوير والنجاح. كما يهدف البرنامج إلى تسهيل الانتقال إلى مرحلة التنفيذ الفعلي للمشاريع وبلورتها على أرض الواقع، ودعم إنشاء وتطوير المقاولات، وتعزيز استمراريتها على المدى الطويل.
وتستهدف نسخة 2026 بشكل خاص مسيري المقاولات الصغيرة والمتوسطة (سواء الناشئة أو تلك التي تشهد توسعا)، وأصحاب أفكار المشاريع، والمهنيين المستقلين، والشركات الناشئة، حيث يمكنهم التقدم بملفاتهم قبل 31 أكتوبر 2026 عبر المنصة الإلكترونية www.afwaj.ma.
ويفتح البرنامج أبوابه أمام المشاريع المتمركزة بجهة فاس مكناس، في مختلف القطاعات الاقتصادية، وذلك بهدف تلبية الاحتياجات المتنوعة وتشجيع ظهور مبادرات مقاولاتية تخلق القيمة وتوفر فرص الشغل.
وسيستفيد المشاركون المختارون من دعم عبر برنامج مهيكل يتضمن عدة مراحل رئيسية بما في ذلك تحديد فكرة المشروع، والتكوين عبر الإنترنت (التعلم الإلكتروني)، والمساعدة في إعداد خطة العمل، والدعم في تأسيس الشركة، وتكوين شبكة العلاقات.
وتهدف هذه المبادرة إلى مساعدة حاملي المشاريع على فهم مختلف مراحل مسارهم المقاولاتي بشكل أفضل، بدءا من بلورة الفكرة رسميا ووصولا إلى إنجاز المشروع والبحث عن فرص للتطوير.
ويؤكد المركز الجهوي للاستثمار لجهة فاس مكناس أيضا التزامه المستمر بدعم ريادة الأعمال والابتكار وتطوير المقاولات الصغيرة والمتوسطة، وذلك من خلال حشد شركائه لتوفير مواكبة ميدانية تهدف إلى تعزيز المنظومة المقاولاتية الجهوية.
و م ع
إطلاق برنامج "أفواج 2026" لدعم حاملي المشاريع بجهة فاس مكناس
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.