أكدت رئيسة البيرو، كييكو فوجيموري، اليوم الخميس، أن بلادها ستنضم إلى "درع الأمريكيتين"، وهو ائتلاف لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت فوجيموري في تصريح مشترك عقب لقائها في قصر الحكومة مع وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن هذا الاجتماع تطرق أساسا إلى "كيفية التصدي للجريمة المنظمة العابرة للحدود وانعدام الأمن بالنسبة للمواطنين"، معلنة، في هذا السياق، أن بلادها ستنضم إلى "درع الأمريكيتين"، الذي تشارك فيه حاليا 15 دولة ذات حكومات يمينية مقربة من الرئيس ترامب.
وأضافت الرئيسة البيروفية: "نحن الذين اضطررنا إلى مواجهة الإرهاب ندرك الحاجة إلى توحيد الجهود مع بلدان أخرى"، مؤكدة أن "سيادة البيرو لن تمس" بانضمامها إلى "درع الأمريكيتين".
وأبرزت أن الانضمام إلى هذه المبادرة سيمكن البيرو من "الحصول على المعلومات بشكل أسرع والتصرف بحزم أكبر"، مشددة على أن بلادها "ستتصرف وفقا لكل الصلاحيات التي يمنحها لنا القانون والدستور".
من جانبه، قال روبيو إن العصابات الإجرامية حاليا عبارة عن شبكات إرهابية عابرة للحدود لها روابط اقتصادية "تحاول السيطرة على نصف الكرة الأرضية"، مضيفا أن وجودها في المنطقة يمثل أيضا "تهديدا مباشرا للولايات المتحدة"، لأنها تهدد سيادة الدول.
وأبرز أن هذه الجماعات المنظمة تمتلك "من الأموال والمعدات ما يفوق قدرات القوات المسلحة في عدد من بلدان المنطقة"، مشددا على قدرة الولايات المتحدة على التحرك بشكل أحادي، لكنها تفضل مسار الشراكة إذ 'لا يمكننا الدخول إلى دول ذات سيادة'."
و تناول الطرفان خلال اجتماع التعاون الثنائي أثناء الكوارث الطبيعية، مثل الظاهرة المناخية "النينيو"، فضلا عن تشجيع الاستثمارات والتجارة.
وجرى لقاء روبيو مع فوجيموري في قصر الحكومة، الواقع في المركز التاريخي لمدينة ليما، وهي المحطة الأخيرة في جولته في أمريكا الجنوبية، التي شملت أيض ا الإكوادور وكولومبيا.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.