خاض المنتخب الوطني لكرة القدم للمبتورين، أمس السبت بالمركب الرياضي سيدي يوسف بن علي بمراكش، مباراة ودية أمام نظيره البولندي، وذلك في إطار البرنامج الإعدادي للاستحقاقات الدولية المقبلة، ولا سيما النهائيات المرتقبة لكأس العالم لكرة القدم للمبتورين.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان مجددا، اليوم الأحد، في مباراة ودية ثانية، تشكل محطة مهمة للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين وتقييم الجوانب التقنية والبدنية والتكتيكية، تمهيدا للحسم في اللائحة النهائية للاعبين الذين سيتم اختيارهم للمشاركة في هذه التظاهرة الدولية الكبرى، المقرر تنظيمها في نونبر 2026 بالمكسيك. وتكتسي هاتان المباراتان أهمية خاصة، لكونهما تتيحان فرصة ثمينة للاحتكاك بمدرسة أوروبية رائدة في كرة القدم للمبتورين، فضلا عن كسب مزيد من الخبرة على الصعيد الدولي.
ومن شأن هاتين المواجهتين المساهمة في الرفع من مستوى المنتخب الوطني وتعزيز الانسجام والتنافسية داخل المجموعة، قبل خوض غمار هذه المنافسة العالمية الكبرى. وأوضح مدرب المنتخب الوطني، عثمان نجمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مرحلة الانتقاء الأولي تهم 20 لاعبا، على أن يغادر خمسة منهم المجموعة عقب انتهاء المباريات الودية، التي ستتيح للطاقم التقني وضع اللمسات الأخيرة على اللائحة النهائية للاعبين المحتفظ بهم.
وأضاف أن "عدة مباريات ودية تجرى بين المنتخبين، بالنظر إلى العلاقات الجيدة التي تجمع بينهما"، مبرزا طموح المنتخب الوطني للمبتورين إلى الظفر بلقب هذه النسخة من كأس العالم للمبتورين.
وجرت المباراة الأولى أمام المنتخب البولندي في أجواء طبعتها روح التضامن والعمل الجماعي، حيث أبان لاعبو المنتخبين عن حماس كبير وإصرار وانسجام لافت على أرضية الملعب، ما أضفى على هذه المواجهة الودية بعدا رياضيا وإنسانيا في آن واحد.
يذكر أن المنتخب الوطني لكرة القدم للمبتورين قدم أداء متميزا خلال مشاركته في النسخة السابقة من كأس العالم لهذه الرياضة، التي أقيمت من 30 شتنبر إلى 9 أكتوبر 2022 بمدينة إسطنبول التركية. وأنهى المنتخب الوطني مشاركته في هذه التظاهرة الرياضية العالمية في المركز الخامس من بين 24 منتخبا شاركت في هذا الحدث الرياضي الدولي.
و م ع
مراكش: المنتخب الوطني لكرة القدم للمبتورين يخوض مباراة ودية أمام نظيره البولندي
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.