السلطات الإندونيسية تكثف جهودها لمكافحة حرائق الغابات عبر الاستمطار الاصطناعي

السلطات الإندونيسية تكثف جهودها لمكافحة حرائق الغابات عبر الاستمطار الاصطناعي

كثفت السلطات الإندونيسية، اليوم الجمعة، جهودها لمكافحة حرائق الغابات عبر الاستمطار الاصطناعي وإخماد النيران من الجو، في وقت يواجه ملايين السكان صعوبات في التنفس بسبب الدخان والضباب الكثيفين.

وأوضح نائب وزير الصحة الإندونيسي، دانتي ساكسونو هاربوونو، أن أكثر من خمسة ملايين شخص في جزيرتي بورنيو وسومطرة تعرضوا بشكل مباشر لمخاطر الضباب السام الناجم عن عشرات الحرائق المندلعة في أنحاء الأرخبيل.

وأضاف المسؤول الحكومي أن نحو 13 ألف و500 شخص تلقوا العلاج من التهابات في الجهاز التنفسي خلال شهري يوليوز وغشت، مشيرا إلى أن الفئات الأكثر عرضة للخطر تشمل الأطفال وكبار السن والحوامل المصابات بالربو والعاملين في الهواء الطلق.

وأبرز أن الوزارة وزعت أكثر من خمسة ملايين كمامة في البلاد التي تواجه تداعيات ظاهرة "النينيو" المناخية، محذرا من أن التعرض للهواء الملوث لوقت طويل يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة على المدى البعيد.

من جهته قال متحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث إن "الاستمطار الاصطناعي لا يزال إحدى الأدوات المستخدمة لدعم جهود مكافحة الحرائق، لكنه يعتمد إلى حد كبير على الظروف الجوية وتوافر السحب الممطرة".

وأضاف أن فرق الإطفاء البرية والجوية تواصل عمليات الإخماد والتبريد في المناطق المتضررة من الحرائق.

وبحسب بيانات حكومية، التهمت الحرائق أكثر من 200 ألف هكتار بين يناير ويوليوز 2026.

وتعزى العديد من حرائق الغابات في إندونيسيا إلى أساليب حرق الأراضي لتجهيزها للأنشطة الزراعية.

و م ع

اترك تعليقاً

شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.

Maroc24

حمّل تطبيق Maroc24، أخبار المغرب تصلك أولاً

تطبيق أخبار المغرب 24 يوفّر لكم متابعة مباشرة لكل الأحداث التي تهمّ المغرب ومغاربة العالم لحظة بلحظة، مع إشعارات فورية وتغطية شاملة لكل المستجدات.