استبعد رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، اليوم الإثنين، الدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة في بلاده، مقرا في الوقت ذاته بأن المملكة المتحدة تواجه آفاقا مالية "صعبة".
وقال بورنهام، في تصريح من أوكرانيا حيث يقوم بزيارة لهذا البلد، "لن أدعو إلى انتخابات".
وردا على سؤال بشأن إمكانية الاستفادة من الارتفاع الأخير في شعبية حزب العمال في استطلاعات الرأي، أكد رئيس الحكومة البريطانية أنه يركز على احتياجات البلاد وليس على "المصالح الحزبية"، مشددا على رغبته في إعطاء الأولوية لحل المشاكل بدلا من الحسابات السياسية.
وكان حزب العمال قد استعاد مؤخرا تقدما طفيفا على حزب "ريفورم يو كاي" المناهض للهجرة في نوايا تصويت البريطانيين، وفقا لاستطلاع للرأي نشر الأسبوع الماضي، حيث حصل العمال على 26 في المائة مقابل 25 في المائة لـ"ريفورم يو كاي"، فيما حصل المحافظون على 19,6 في المائة.
وقال بورنهام "كنت قد قلت أمام داونينغ ستريت إنني سأمارس السياسة بشكل مختلف، وإنني سأحاول جمع الناس والتركيز على حل المشاكل بدلا من الهجمات السياسية".
من جهة أخرى، أقر رئيس الوزراء بصعوبة وضعية المالية العامة، وذلك قبيل تقديم ميزانية حكومته في نهاية أكتوبر المقبل.
وقال في هذا الصدد "ندرك بطبيعة الحال صعوبة الآفاق المالية، وسنتعامل معها بحذر وحيطة".
وأكد أنه سيسعى إلى مساعدة الأسر التي تواجه ارتفاع تكاليف المعيشة، مع رفضه اتخاذ أي مخاطر من شأنها زعزعة استقرار الاقتصاد أو التسبب في ارتفاع أسعار الفائدة.
وأضاف "لن نجازف بأموال الناس أو معاشاتهم أو مساكنهم"، مؤكدا عزمه اتخاذ إجراءات لدعم القدرة الشرائية.
كما جدد بورنهام التزامه بالوفاء بالتعهد الانتخابي لحزب العمال بعدم رفع معدلات ضريبة الدخل أو الضريبة على القيمة المضافة أو مساهمات التأمين الوطني التي يتحملها الأجراء.
وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء إنه لمس "مؤشرات أولية" على تحسن الثقة في الاقتصاد، معربا عن عزمه تعزيز هذا التوجه من خلال الميزانية المقبلة.
و م ع
المملكة المتحدة.. بورنهام يستبعد إجراء انتخابات مبكرة ويتعهد بتدبير حذر للمالية العمومية "الصعبة"
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.