تنطلق، رسميا، اليوم الأحد، حملة الانتخابات الرئاسية في البرازيل، وسط منافسة قوية بين الرئيس اليساري لويز إيناسيو لولا دا سيلفا (80 عاما)، الذي يسعى إلى الفوز بولاية رابعة، والسيناتور اليميني فلافيو بولسونارو (45 عاما)، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو.
وتجرى الجولة الأولى من الانتخابات في 4 أكتوبر المقبل، على أن تنظم جولة ثانية محتملة في 25 من الشهر ذاته.
ويطلق لولا حملته من ساو برناردو دو كامبو، في الضاحية الصناعية الكبرى لساو باولو، وهي منطقة تحمل رمزية خاصة في مساره السياسي، حيث قاد النقابي السابق، في أواخر سبعينيات القرن الماضي، تحركات واسعة لعمال قطاع المعادن ساهمت في بروزه على الساحة الوطنية.
من جانبه، يعطي فلافيو بولسونارو، انطلاقة حملته من شاطئ كوباكابانا في ريو دي جانيرو، الذي شكل أحد أبرز فضاءات التجمعات المؤيدة لوالده، في مسعى إلى تأكيد امتداد المشروع السياسي لجايير بولسونارو، من خلال التركيز على مكافحة الجريمة وتبني مواقف محافظة بشأن القضايا المجتمعية.
وتظهر أحدث استطلاعات الرأي تقدم لولا على منافسه، إذ كشف استطلاع لمعهد "كوايست"، نشرت نتائجه الجمعة الماضي، حصول الرئيس المنتهية ولايته على 38 في المائة من نوايا التصويت في الجولة الأولى، مقابل 31 في المائة لفلافيو بولسونارو.
ويتنافس في هذه الانتخابات نحو 12 مرشحا، لكن لولا وبولسونارو يتقدمان بفارق كبير على غيرهما، وفقا لاستطلاعات الرأي.
وسيكون على لولا وفلافيو بولسونارو، في ظل الاستقطاب السياسي الذي تشهده البلاد، استمالة الناخبين خارج قواعدهما التقليدية، لا سيما المترددين والرافضين للمعسكرين، والذين قد تشكل أصواتهم عاملا حاسما في حسم السباق نحو الرئاسة.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.