تم أمس الجمعة بولاية لبراكنة (جنوب موريتانيا)، إطلاق حملة "البذر الجوي" برسم سنة 2026، الهادفة إلى تعزيز الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، وذلك على مساحة تقدر ب 8 ملايين هكتار.
وتتميز حملة البذر الجوي لهذه السنة باعتماد تقنيات حديثة لاستعادة الأراضي المتدهورة، وذلك باستخدام الطائرات المسي رة لنثر البذور في المواقع المستهدفة في ثلاثة مناطق من موريتانيا.
ووفقا لمعطيات رسمية، سيتم خلال هذه الحملة التي دخلت سنتها الخامسة على التوالي، توزيع ما مجموعه ثلاثة أطنان من البذور المختارة على طول مسارات جوية محددة مسبقا.
وفي كلمة بالمناسبة، أكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، في موريتانيا، مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، أن "البذر الجوي" يعد من أكثر الوسائل فعالية لتسريع التجدد الطبيعي في المناطق الشاسعة التي يتعذر الوصول إليها برا، لما يوفره من إسهام في استصلاح المراعي، وتثبيت الكثبان الرملية، وتحسين خصوبة التربة، وتعزيز استعادة الغطاء النباتي.
وأكدت المسؤولة الموريتانية أن بلادها "تواجه تحديات بيئية جسيمة، من قبيل التصحر وتدهور الأراضي وتراجع الغطاء النباتي وتزايد الضغط على الموارد الطبيعية"، منبهة إلى أن هذه التحديات "تهدد التوازن البيئي ووسائل عيش السكان لاسيما في المناطق القروية".
واعتبرت أن حملة "البذر الجوي" تعكس التزام موريتانيا بتعزيز واستعادة النظم البيئية ومكافحة التصحر والإدارة المستدامة الموارد الطبيعية وتعزيز التنوع البيولوجي وقدرة المجتمعات المحلية على مواجهة التغير المناخي"، مشيرة إلى أن الحملات الأربع السابقة همت مساحة إجمالية تقدر بتسعة ملايين هكتار.
و م ع
مكافحة التصحر وزحف الرمال في موريتانيا.. إطلاق حملة "البذر الجوي" على مساحة تناهز 8 ملايين هكتار
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.