أعلنت السلطات الأسترالية، اليوم الجمعة، خطة لتوسيع نطاق المناطق البحرية المحمية حول جزيرتي (نورفولك) و(لورد هاو) شرق البلاد.
ويندرج هذا التوجه في إطار خطة الحكومة الأسترالية لتعزيز حماية البيئة البحرية والوصول إلى حماية مشددة لـ30 في المائة من المساحات البحرية بالبلاد بحلول عام 2030.
وأفاد وزير البيئة والمياه الفيدرالي الأسترالي، موراي وات، في بيان، اليوم، بأن الحكومة تعمل على حماية المزيد من المحيطات والأنواع التي تعتمد عليها، من خلال توسيع حدود المتنزهات البحرية القائمة حول الجزيرتين، بما يحافظ على النظم البيئية الفريدة في المنطقة ويعزز استدامتها.
وأوضح أن هذه الخطة تشمل إدراج نحو 671 ألفا و500 كيلومتر مربع إضافية ضمن مناطق الحماية المشددة، مع حظر أنشطة الصيد والتعدين فيها.
وشدد الوزير على أن هذه الخطوة ستسهم في صون الموائل البحرية والأنواع المهددة، وحماية ممرات هجرة الطيور البحرية والحيتان والدلافين وأسماك القرش، فضلا عن الحفاظ على التنوع البيولوجي للأجيال القادمة.
وتعد جزيرتا (نورفولك) و(لورد هاو)، وفق المصدر ذاته، من أكثر البيئات البحرية أهمية في أستراليا، لاحتوائهما على مزيج فريد من النظم البيئية الاستوائية والمعتدلة.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.