أطلقت جامعة الدول العربية، بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أمس الأربعاء بمقر الأمم المتحدة في جنيف، "الإطار الاستراتيجي الإقليمي للقضاء على العنف ضد المرأة والفتاة في المنطقة العربية"، وذلك خلال لقاء رفيع المستوى نظم على هامش اجتماعات التعاون العام الـ17 بين جامعة الدول العربية ومنظومة الأمم المتحدة.
وبهذه المناسبة، أكدت مديرة إدارة المرأة بجامعة الدول العربية، دعاء فؤاد خليفة، أن إطلاق الإطار يمثل نقلة نوعية في مسار العمل العربي المشترك وتجسيدا للإرادة السياسية العربية لتعزيز حقوق المرأة وحمايتها وبناء مجتمعات أكثر أمنا وعدالة، باعتباره ثمرة شراكة مؤسسية بين جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
ويعد الإطار الاستراتيجي الإقليمي، حسب بلاغ للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، مرجعا إقليميا طوعيا يهدف إلى توحيد الرؤى وتعزيز التنسيق بين الدول العربية في مجال الوقاية من العنف ضد المرأة والفتاة والاستجابة له، مع مراعاة خصوصية السياقات الوطنية للدول الأعضاء والالتزامات العربية والدولية ذات الصلة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لاسيما الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات.
ويرتكز الإطار على أربعة محاور استراتيجية تشمل التطوير القانوني والمؤسسي وإتاحة الوصول إلى العدالة، والوقاية والتوعية والإعلام، وخدمات الحماية والدعم، والبيانات والبحوث، إلى جانب خطة عمل تنفيذية للفترة (2026-2030).
كما شهدت الفعالية، التي عرفت مشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء والبعثات الدبلوماسية والجهات المعنية بشؤون المرأة ووكالات الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، استعراض برنامج مبادرة "تسليط الضوء 2.0" للدول العربية، الذي سيتم تنفيذه لأول مرة في المنطقة العربية بشراكة بين جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، بهدف دعم الجهود الرامية إلى القضاء على العنف ضد المرأة والفتاة في المنطقة.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.