قال وزير المعادن والصناعة الموريتاني، الدي ولد الزين، إن المعادن "الحيوية" وهي المواد الخام الأساسية في الاقتصادات الحديثة، "تمثل فرصة "تاريخية" لموريتانيا للاندماج في سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بالتحول الطاقي والاقتصاد الرقمي.
وأكد الوزير اليوم الأربعاء خلال مؤتمر صحفي أعقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة الموريتانية، أن بلاده "تعمل على ترسيخ موقعها كوجهة استثمارية آمنة وموثوقة، تقوم على الشفافية والاستقرار والشراكة طويلة الأمد".
وأشار في هذا السياق، إلى أن الاتفاق الموقع مؤخرا مع الولايات المتحدة الأمريكية في مجال المعادن الاستراتيجية والحرجة "يفتح آفاقا جديدة لتطوير قطاع المعادن وتعزيز القيمة المضافة بالنسبة للاقتصاد الوطني".
وأبرز المسؤول الموريتاني أن الهدف يتمثل في استفادة موريتانيا من مواردها عبر الاستخراج والمعالجة والتثمين، "لا من تصدير المواد الخام فقط"، معتبرا أن السيادة على الموارد الطبيعية "لا تتحقق إلا بحسن إدارتها وتعظيم مردودها لصالح الاقتصاد الوطني".
وأفاد بأن العمل جار من أجل "بناء قطاع معادن وصناعة أكثر تنافسية، وأكثر قدرة على خلق فرص العمل وتعزيز النمو"، لافتا إلى أن التكامل بين الإصلاحات الداخلية والانفتاح الخارجي "هو الأساس الذي يبني عليه مستقبل القطاع في موريتانيا".
و م ع
المعادن الحيوية تمثل فرصة "تاريخية" لموريتانيا للاندماج في سلاسل القيمة العالمية (وزير)
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.