تنظم، خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 يوليوز الجاري بمدينة بركان، فعاليات الدورة الثالثة عشرة لمهرجان الفنون الشعبية الشرقية، وذلك تحت شعار "الفنون الشعبية بين ذاكرة الشعوب وخوارزميات المستقبل".
وتقام هذه التظاهرة الثقافية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمبادرة من وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، بشراكة مع عمالة إقليم بركان، والمجلس الإقليمي، وجماعة بركان، ووكالة تنمية أقاليم جهة الشرق، وشركة التنمية المحلية "مرافق بركان".
وحسب بلاغ للجهة المنظمة، فإن اختيار شعار هذه الدورة يعكس التحولات الثقافية المتسارعة التي يشهدها العالم في ظل الثورة الرقمية، مبرزا أنه يشكل دعوة للتفكير في سبل توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة لخدمة التراث الثقافي وصونه.
وأضاف المصدر ذاته أن الغاية تتمثل في ضمان استمرارية الذاكرة الجماعية، والحفاظ على أصالة الفنون الشعبية دون اختزالها أو فقدان أبعادها الإنسانية والجمالية، مؤكدا أن الرهان ليس استبدال الذاكرة بالخوارزميات، بل بناء علاقة تكاملية تجعل من التكنولوجيا وسيلة لحفظ التنوع الثقافي وتعزيز حضوره المستقبلي.
ويتضمن برنامج هذه الدورة مشاركة فرق فنية محلية ووطنية ودولية، إلى جانب تنظيم ندوة علمية تقارب موضوع "الفنون الشعبية وخوارزميات المستقبل: مقاربة ثقافية ومعرفية"، بمشاركة نخبة من الباحثين والأساتذة المتخصصين.
وفي إطار توسيع الإشعاع الثقافي للمهرجان وترسيخ العدالة المجالية، تمت برمجة سهرات فنية وندوات بعدد من جماعات إقليم بركان، فضلا عن تنظيم حفل تكريم لثلة من الفنانين وحملة التراث، تكريسا لثقافة الاعتراف وصونا للكنوز البشرية الحية.
ويهدف المهرجان، من خلال فقراته الفنية والعلمية، إلى صون وتثمين التراث الثقافي لجهة الشرق، والتعريف بغناه وتنوعه، وكذا تعزيز مساهمته في التنمية الثقافية، وتكريس إشعاعه على المستويين الوطني والدولي، لاسيما بعد تصنيف الفنون الشعبية الشرقية ضمن التراث الثقافي غير المادي لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).
و م ع
بركان.. الدورة الـ 13 لمهرجان الفنون الشعبية الشرقية من 23 إلى 25 يوليوز الجاري
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.