نظمت المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بمكناس، التابعة لجامعة مولاي إسماعيل، مؤخرا، حفلا لتسليم الشهادات لفائدة خريجي فوجها الثالث.
وشكل هذا الحفل مناسبة للاحتفاء بتتويج المسار الجامعي للخريجين، وإبراز الجهود التي تبذلها مختلف مكونات المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بجامعة مولاي إسماعيل من أجل توفير تكوين ذي جودة، يستجيب لمتطلبات سوق الشغل وحاجيات التنمية الوطنية.
وفي كلمة بالمناسبة، هنأ رئيس جامعة مولاي إسماعيل، أبو بكر بوعياد، الخريجين على مسارهم الأكاديمي المتميز، مشيدا بما أبانوا عنه من مثابرة والتزام، وبالجهود المتواصلة التي بذلوها طيلة مشوارهم الجامعي.
وأكد أن هذا الحفل يجسد تتويجا لمسار أكاديمي حافل بالجد والاجتهاد والإرادة في التميز، كما يفتح أمام الخريجين آفاقا جديدة على المستويين المهني والشخصي.
وجدد السيد بوعياد، من جهة أخرى، التأكيد على التزام جامعة مولاي إسماعيل بمواصلة رسالتها في تكوين كفاءات عالية التأهيل، قادرة على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها المغرب، مبرزا الجهود التي تبذلها الجامعة لتعزيز جودة التكوينات، وتشجيع الابتكار، وتطوير الشراكات مع الفاعلين السوسيو-اقتصاديين، وتوفير بيئة محفزة على التميز الأكاديمي وتعزيز قابلية إدماج الطلبة في سوق الشغل.
من جانبه، نوه مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بجامعة مولاي إسماعيل، محمد الزهري، بالأداء المتميز لخريجي هذا الفوج الثالث، مبرزا جودة التكوين الذي توفره المؤسسة، والكفاءات التي اكتسبها الخريجون في مجالات التدبير، والمالية، والافتحاص، والتسويق.
كما أبرز السيد الزهري قيم التميز والمسؤولية والأخلاقيات، والالتزام، التي تشكل مرتكزات المشروع البيداغوجي للمدرسة، معربا عن ثقته في قدرة الخريجين الجدد على توظيف كفاءاتهم في خدمة التنمية الاقتصادية والتدبيرية بالمغرب.
وأشار إلى أن هذه المكتسبات، التي تشكل رصيدا مهما لتيسير اندماجهم المهني، ستمكنهم من مواجهة تحديات بيئة اقتصادية تتسم بالتطور المستمر.
وخلال هذا الحفل، قامت الجامعة بتكريم المتفوقات الأوائل في مختلف مسالك التكوين، ويتعلق الأمر بحفصة الغوم، المتفوقة في مسلك الافتحاص ومراقبة التسيير، وصفاء كنبضار، المتفوقة في مسلك التدبير المالي والمحاسباتي، ودعاء الجعاوني، المتفوقة في مسلك التسويق والعمل التجاري، وذلك تقديرا لتميزهن الأكاديمي ونتائجهن الدراسية الممتازة.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.