صدر حديثا عن منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) العدد السابع من مجلة الإيسيسكو الثقافية الفصلية الشاملة، متضمنا ملفا حول اللغة العربية وأسئلة الهوية المعرفية.
وخصص العدد الجديد من المجلة التي يشرف على إصدارها مركز الشعر والأدب بالمنظمة، ملفه الرئيس لموضوع "اللغة العربية وأسئلة الهوية المعرفية"، من خلال مجموعة من المقالات والرؤى التي تناقش واقع اللغة العربية ومستقبلها وعلاقتها بإنتاج المعرفة.
ويتناول الملف كذلك قضايا تعريب العلوم، والدبلوماسية اللغوية وأدوارها الثقافية والحضارية، إلى جانب قراءات في واقع اللغة العربية وما تواجهه من تحديات، وما تختزنه في الوقت ذاته من ثراء وقدرة على التكيف مع التحولات.
كما تضمن العدد جملة من المقالات والدراسات والحوارات التي تتناول جملة من القضايا الفكرية والأدبية والثقافية في العالم الإسلامي.
وفي أول حوارات العدد، استضافت المجلة المدير العام للإيسيسكو، سالم بن محمد المالك، في حوار يستشرف ملامح المرحلة المقبلة، وأولويات العمل المستقبلي للمنظمة، عقب تجديد ولايته لست سنوات قادمة بإجماع الدول الأعضاء، متناولا أبرز التوجهات والرؤى التي تقود مسيرة الإيسيسكو نحو تعزيز حضورها وتأثيرها وترسيخ شراكاتها في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال.
واحتفى العدد الجديد بوصول عدد زوار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية إلى عشرة ملايين زائر. وضم مقالا لعلي ضاهر، سفير الجمهورية اللبنانية لدى المملكة المغربية، حول مقاصد الإيسيسكو ومدى انطباقها على التجربة الثقافية اللبنانية، ومقالا بعنوان "عندما تصبح الكاميرا جناحا" للشاعر والصحفي ياسين عدنان، إضافة إلى مقال لعبد الوهاب السعدون، الأمين العام السابق للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات، حول إسهام العلماء العرب والمسلمين في إرساء أسس الكيمياء الحديثة.
وحاورت المجلة الشاعر العراقي عارف الساعدي حول تجربته الشعرية ورؤيته للمشهد الثقافي العربي وتحولات القصيدة المعاصرة، والخبير التربوي المغربي محمد الدريج حول واقع التربية في العالم الإسلامي.
و م ع
صدور العدد السابع من مجلة الإيسيسكو بملف خاص حول اللغة العربية وأسئلة الهوية المعرفية
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.