يبدأ رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، غدا الاثنين، زيارة إلى الولايات المتحدة، هي الأولى له خارجيا منذ توليه منصبه، وذلك في سياق تحديات اقتصادية وأمنية داخلية، وتجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية حيدر العبودي، خلال ندوة صحفية، إن الزيدي "يتوجه إلى واشنطن يوم الاثنين، على رأس وفد رفيع المستوى، تلبية لدعوة من رئيس الولايات المتحدة".
وأضاف أن المحادثات مع الجانب الأمريكي ستركز بالأساس على "تطوير العلاقات الاقتصادية والاستثمارية"، وضمنها "إنعاش وتحفيز بيئة الاستثمار على مستوى الطاقة، والتجارة والتكنولوجيا وسواها"، علاوة على البعد الأمني المتعلق ب"حصر سلاح الفصائل المسلحة" التي استهدفت على مدى سنوات المصالح والقوات الأمريكية في العراق.
وقال العبودي، في هذا السياق، إن "حصر السلاح هو قرار عراقي" ، ومن شأنه أن "ينعكس إيجابيا على توفير بيئة آمنة للاستثمار والاستقرار الداخلي"، مضيفا أنه يشكل "مقدمة أساسية لاستقرار داخلي، وتعزيز النمو الاقتصادي، وجلب استثمارات كفيلة بإنعاش الملف الاقتصادي".
ولفت العبودي إلى أن العراق "يستعد لإدخال شركات أمريكية متخصصة لتوفر زخما إضافيا لرفع مستوى الطاقة الإنتاجية للنفط العراقي".
وتأتي الزيارة التي تستمر أسبوعا، في سياق الحرب الدائرة في المنطقة بين الولايات المتحدة وإيران وتداعياتها السلبية على القطاع النفطي العراقي الذي تكبد خسائر كبيرة على مستوى الإيرادات بسبب توقف صادرات النفط عبر مضيق هرمز، والتي تشكل نحو 90 في المئة من إيرادات ميزانيته، وتمر غالبيتها العظمى عبر هذا المضيق.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.