أكدت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، اليوم الأربعاء بمكسيكو، أن الاتفاق الجديد للشراكة والتعاون بين المكسيك والاتحاد الأوروبي سيساهم في تسهيل تدفق الاستثمارات إلى البلاد، وتعزيز ولوج الصادرات المكسيكية إلى أسواق خارج أمريكا الشمالية.
وجاءت تصريحات الرئيسة شينباوم في أعقاب مصادقة البرلمان الأوروبي على "الاتفاق الشامل المحين"، الذي وقعه الجانبان مؤخرا بالعاصمة المكسيكية، والذي يلغي الرسوم الجمركية على 99 بالمائة من المنتجات ويحين الإطار المنظم للعلاقات الاقتصادية بينهما منذ الاتفاق الموقع سنة 2000.
وقالت الرئيسة المكسيكية، خلال مؤتمرها الصحفي اليومي، إن الاتفاق، وفضلا عن فتحه لأسواق جديدة أمام المنتجات المكسيكية، يمثل خطوة مهمة لتعزيز جاذبية البلاد للاستثمارات الأجنبية.
وينص الاتفاق أيضا على تحسين ولوج الشركات الأوروبية إلى الصفقات العمومية في المكسيك، وإزالة الحواجز التجارية في قطاعات الخدمات المالية، والنقل، والمواد الأولية.
ويرم الاتفاق تحديث الإطار القانوني المنظم للعلاقات بين المكسيك والاتحاد الأوروبي، المعمول به منذ سنة 2000، من خلال توسيع المبادلات التجارية والاستثمارية، وتعزيز التعاون في مجالات استراتيجية تشمل الأمن، والصحة، والتحول الرقمي، والانتقال الطاقي، والتنمية المستدامة.
وفي شقه التجاري، ينص الاتفاق الجديد على خفض أو إلغاء الرسوم الجمركية على عدد من المنتجات الزراعية والصناعية، وتوسيع ولوج الصادرات المكسيكية إلى السوق الأوروبية، في أفق رفعها بنسبة تصل إلى 50 في المائة بحلول سنة 2030، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المتبادلة وتعزيز حماية الملكية الفكرية.
ولا يزال الاتفاق في انتظار مصادقة الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي قبل دخوله حيز التنفيذ بشكل كامل.
و م ع
الرئيسة شينباوم: اتفاق الشراكة الجديد مع الاتحاد الأوروبي يفتح أسواقا جديدة أمام المكسيك ويعزز جاذبيتها للاستثمارات
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.