تم، اليوم الأحد بسلا، تأسيس الجمعية الوطنية للمهندسين المدنيين، بمبادرة من مهندسين في مجال الهندسة المدنية وممثلين عن شركات البناء، وذلك بهدف تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين في المنظومة.
وفي ختام الجمع العام التأسيسي، انت خب أمين إبراهيم البركاوي رئيسا لهذه الجمعية الجديدة، التي تروم المساهمة الفاعلة في تهيئة الظروف الملائمة لتأهيل القطاع وتعزيز التعاون مع مختلف الفاعلين، لا سيما الجمعيات الموازية والمهن المرتبطة بقطاع البناء والأشغال العمومية التي تتقاسم الأهداف نفسها.
وأكد رئيس الجمعية، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تأسيس الجمعية الوطنية للمهندسين المدنيين يندرج في إطار تثمين الجهود المبذولة وتعزيزها، بما يسهم في توطيد التنسيق بين مختلف الفاعلين ومكونات منظومة البناء والأشغال العمومية.
وأضاف أن الجمعية تطمح أيضا إلى تعزيز التعاون والتكامل بين مختلف الفاعلين، من مكاتب الدراسات وأصحاب المشاريع والمنعشين العقاريين ومكاتب مراقبة الجودة والمختبرات وموردي مواد البناء، مبرزا أن الجمعية تعتزم توسيع حضورها بمختلف جهات المملكة، في إطار ورش الجهوية المتقدمة.
وأكد، من جهة أخرى، على أهمية التكوين باعتباره "ضرورة ملحة" لتحسين كفاءة الفاعلين في القطاع، لا سيما عبر إبرام شراكات مع مدارس ومؤسسات التعليم الخاصة والعمومية الوطنية والدولية.
من جانبه، أبرز كريم تومانتي، عضو المجلس الوطني للجمعية، أن تأسيس هذه الجمعية يأتي في سياق يتسم بوتيرة متسارعة لأوراش البناء والأشغال العمومية، وبإطار تنظيمي يسعى إلى مواكبة التحولات التي يشهدها القطاع.
وفي هذا السياق، أكد على أهمية إرساء ذكاء جماعي يتجاوز مجموع القدرات الفردية بما يتيح تجميع مختلف الكفاءات العالية وتحقيق أفضل النتائج.
من جهته، اعتبر سفيان اسماعيلي، وهو عضو آخر بالمجلس الوطني للجمعية، أن هذه الخطوة من شأنها الإسهام في تعزيز مكانة المهندس المدني داخل منظومة البناء والأشغال العمومية وإضفاء دينامية جديدة على هذا القطاع.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.