استقبلت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، أول أمس الثلاثاء بالرباط، سفير بلجيكا بالمغرب، جيل هيفارت، الذي اطلع رفقة وفد رفيع المستوى، على تجربة المؤسسة في مجال مصاحبة نزيلات ونزلاء الفضاءات السجنية، وإعادة إدماجهم.
وذكر بلاغ لمؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء أن الوفد الذي ضم أيضا قاضي الاتصال البلجيكي لدى المغرب، والمستشار في الشؤون الاستراتيجية بالوكالة البلجيكية للتنمية، والمستشارة السياسية بالسفارة، اطلع خلال هذا اللقاء على تجربة المؤسسة، وفق الرؤية السديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وخاصة تجربتها في معالجة العنف الرمزي المبني على النوع.
وأضاف المصدر ذاته أن الاجتماع الذي حضره المنسق العام لمصالح مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، عبد الواحد جمالي الإدريسي، وعدد من مسؤولي المؤسسة، شكل فرصة للتعريف بمهامها وخدماتها في مجال مصاحبة ورعاية نزيلات ونزلاء الفضاءات السجنية، ونزلاء مراكز حماية الطفولة، وإدماجهم بشكل فعال في النسيجين الاجتماعي والاقتصادي.
وأبرز أن النقاشات خلال هذا اللقاء تمحورت حول الممارسات والكيفيات التي تسير بها المؤسسة عملية إعادة الإدماج والرعاية اللاحقة لفائدة هذه الشريحة بمختلف فئاتها سواء أثناء مرحلة قضاء العقوبة السالبة للحرية وما يواكبها من عناية لأفراد أسرة النزيل عند الاقتضاء، أو خلال مرحلة ما بعد الإفراج التي يشكل نظام الرعاية اللاحقة جسرا لها لعبور إكراهات وصعوبات "صدمة الإفراج وأزمته" متى كان لها محل من أجل استرجاع دورها الاجتماعي الطبيعي ضمن النسيج الاجتماعي المتضامن.
وخلص البلاغ إلى أن الطرفين أكدا خلال اللقاء على مزيد من التعاون وتبادل الخبرات، والتوافق على برامج ذات صلة بمساعدة وخدمة نزلاء الفضاءات السجنية نشدانا لحياة أفضل ما بعد العقوبة السالبة للحرية.
و م ع
الرباط.. وفد بلجيكي رفيع المستوى يطلع على تجربة مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.