أعدت المندوبية السامية للتخطيط، بشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، ولأول مرة، الجدول المغربي للتركيب الغذائي، وهو مرجع وطني يوثق تركيبة الأغدية والأطباق الأكثر استهلاكا بالمغرب، من خلال توفير معطيات مفصلة عن القيمه الطاقية لكل غذاء ومحتواه من المغذيات الكبرى والفيتامينات والمعادن، وفق قاعدة قراءة مشتركة ومنسجمة ومعيارية.
- توافق الجدول المغربي لتركيب الأغذية مع المعايير الدولية :
* اعتماد تصنيف الاستهلاك الفردي المعتمد في البحوث الوطنية حول مستوى معيشة واستهلاك الأسر.
* الالتزام بالمعايير المنهجية والتقنية المعتمدة من طرف منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة والشبكة الدولية لنظم بيانات الأغدية.
- فيم يفيد الجدول المغربي للتركيبي الغذائي؟
* الإحصاء : تحليل الاستهلاك الغذائي، والحالة التغذوية للسكان، والفقر الغذائي، وكذا الفوارق الجهوية في مجالي التغذية والأغدية.
* السياسات العمومية : توفير أداة استراتيجية لإعداد ومواكبة السياسات التغذوية والصحة العامة والتخطيط، والتخطيط القائم على معطيات موثوقة.
* المواطنون : تعزيز فهم أفضل لتركيبة الأغذية المستهلكة يوميا، وتشجيع اختيارات غذائية أكثر وعيا.
* التثمين : إبراز تنوع الممارسات الغذائية المغربية وتوثيق خصوصيات المنتجات والأطباق المستهلكة على نطاق واسع.
* البحث العلمي : تعزيز الخبرة الوطنية في مجال التغذية.
- أرقام رئيسية :
- 1001 مادة غدائية موثقة
- أزيد من 50 من الوصفات الأكثر استهلاكا بالمغرب
- 43 مكونا غدائيا أساسيا
- ماذا يوثق الجدول المغربي لتركيبة الأغدية ؟
- الطاقة
- البروتينات
- الدهون
- الكربوهيدرات
- الفيتامينات
- المعادن والمغديات الدقيقة
- الألياف
- مكونات أخرى
إلى جانب إرسائه كمرجع وطني، يفتح الجدول المغربي لتركيبة الأغدية المجال أمام دينامية مستمرة لإنتاج المعطيات التغذوية وتحسينها وتحيينها، بما يخدم البحث العلمي، ويدعم القرار العمومي، ويعزز المعرفة بالممارسات الغذائية بالمغرب.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.