تحتفي أكاديمية المملكة المغربية، يوم 1 يوليوز المقبل، بالناقد أحمد اليبوري باعتباره رائدا للدرس الأدبي في المغرب.
وينطلق اللقاء الذي ينظم تحت عنوان "من قراءة النص إلى قراءة العالم: في تجربة الدرس الأدبي عند أحمد اليبوري" من وعي متزايد بأن الدراسات الأدبية لم تعد تنحصر في حدود قراءة النصوص بوصفها بنيات لغوية أو جمالية مغلقة، بل أصبحت معنية أكثر من أي وقت مضى بقراءة العالم من خلال النص، وبفهم ما يتيحه الأدب من إمكانات معرفية في مساءلة الإنسان، والمجتمع، والتاريخ، والثقافة.
وتسجل الورقة التقديمية للقاء أن النص الأدبي لم يعد مجرد موضوع للتفسير أو التحليل، وإنما غدا مدخلا إلى قضايا أوسع تتصل بإنتاج المعنى، وبناء التمثلات، وتفكيك أنساق السلطة، واستشراف التحولات التي تعيد تشكيل العالم المعاصر. ومن هذا المنظور، يطرح اللقاء سؤالا مركزيا حول الأفق المعرفي الذي يمكن أن تنهض به الدراسات الأدبية اليوم : هل ما تزال قادرة على إنتاج معرفة نوعية بالعالم، أم أن دورها بات مهددا أمام تمدد المقاربات التقنية والعلوم الاجتماعية والوسائط الجديدة؟ وكيف يمكن تجديد وظائفها ومناهجها وأسئلتها حتى تظل فاعلة في فهم الإنسان المعاصر وتحولاته ؟.
وتتضمن الجلسة الأولى للقاء، الذي ينطلق بجلسة افتتاحية يرأسها الكاتب مبارك ربيع، تقديم شهادات حول أحمد اليبوري، يلقيها محمد الأشعري متحدثا عن "سيرة سارق النار" وعبد الفتاح الحجمري عن "المعلم الذي جعل الح ي رة بداية الحكمة" وخالد القادري عن "أحمد اليبوري، المثالي الملتزم" ثم عبد السلام أبودرار عن "أحمد اليبوري، كما عرفته".
أما الجلسة الثانية، فتعرف تقديم أبحاث تتناول "أحمد اليبوري وأسئلة النقد الجديد" لسعيد بنكراد، و"الدراسات الأدبية والإنسانية الرقمية" لسعيد يقطين و "بصمة اليبوري النقدية" لنجيب العوفي و"أحمد اليبوري وسيرة التأسيس النقدي بالمغرب" لشعيب حليفي.
و م ع
أكاديمية المملكة تكرم أحمد اليبوري رائدا للدرس النقدي
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.