اطلع وفد إماراتي برئاسة وزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الإمارات العربية المتحدة، سلطان بن سيف النيادي، اليوم الأربعاء، على التجربة المغربية في مجال إعداديات الريادة من خلال زيارة ثانوية أبي ذر الغفاري الإعدادية بالرباط.
وشكلت زيارة هذا الوفد، الذي ضم رواد فضاء من مركز محمد بن راشد للفضاء، مناسبة للاطلاع على تجربة ورشات الفلك وعلوم الفضاء التي يتم تفعيلها بإعداديات الريادة ضمن برنامج الأنشطة الموازية، والتي تعكس دينامية المدرسة العمومية المغربية وانخراطها في ترسيخ قيم الإبداع والابتكار لدى التلميذات والتلاميذ.
كما كانت هذه الزيارة، التي حضرها الكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الحسين قضاض، فرصة للاطلاع على عدد من المشاريع والورشات التربوية التي تحتضنها هذه المؤسسة، من بينها ورشات الروبوتيك، والقراءة، والمواطنة، وريادة الأعمال، والتفتح العلمي.
وبهذه المناسبة، أبرز رئيس قسم تنظيم الحياة المدرسية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، عبد الرحيم العيادي، أن زيارة الوفد الإماراتي تندرج في سياق تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة في المجال التربوي، بما يسهم في الارتقاء بجودة التعليم وتطوير الممارسات التربوية.
وأشار السيد العيادي، في تصريح للصحافة، إلى أن هذا اللقاء أتاح للتلميذات والتلاميذ فرصة التواصل المباشر مع رواد الفضاء في مجال علم الفلك والعوالم الأخرى، وإلهامهم وتوجيههم نحو الاهتمام بالمجالات العلمية والتقنية.
وأضاف أن الوفد الإماراتي توقف خلال الجولة الاستطلاعية بالمؤسسة عند مختلف الأنشطة الموازية والرياضية، وكذا برامج الدعم التربوي المعتمدة.
من جانبه، ذكر مدير ثانوية أبي ذر الغفاري الإعدادية، زكرياء بن زوينة، أن هذه الزيارة شكلت مناسبة هامة لتقاسم تجارب ملهمة في مجال علوم الفضاء مع تلميذات وتلاميذ المؤسسة.
وأوضح السيد بن زوينة، في تصريح مماثل، أن الهدف من هذه الزيارة تمثل بالأساس في تمكين التلاميذ من الاستفادة من التجربة العلمية لرواد الفضاء الإمارتيين، وتحفيزهم على الانخراط والاهتمام بمجال الفضاء.
وتندرج زيارة وزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الإمارات العربية المتحدة في إطار الانفتاح على التجارب الدولية وتعزيز علاقات التعاون التربوي بين المملكة المغربية ودولة الإمارات العربية المتحدة.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.