كلميم.. ملتقى جهوي لهيئة التأطير والتقييم للتعليم الابتدائي

كلميم.. ملتقى جهوي لهيئة التأطير والتقييم للتعليم الابتدائي

افتتحت، اليوم الجمعة بكلميم، أشغال الملتقى الجهوي لهيئة التفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم للتعليم الابتدائي، المنظم تحت شعار "تأطير فعال من أجل تطوير الأداء التربوي".

ويندرج هذا الملتقى، الذي يعرف مشاركة مفتشات ومفتشي "مؤسسات الريادة" بالتعليم الابتدائي على مستوى جهتي كلميم-واد نون والعيون-الساقية الحمراء، في إطار سلسلة اللقاءات الجهوية التي تنظمها المفتشية العامة للشؤون التربوية بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرزت المفتشة العامة للشؤون التربوية بالوزارة، نادية بوضاض، أن هذا الملتقى، الذي يمثل المحطة الثامنة ضمن سلسلة اللقاءات الجهوية المخصصة لتقييم وتجويد نموذج مؤسسات الريادة، يشكل فرصة هامة لإغناء النقاش الوطني بتجارب ميدانية متنوعة، وصياغة مقترحات تستحضر خصوصيات المجال والسياق، دون التفريط في وحدة الأهداف الوطنية للإصلاح.

وأشارت المسؤولة إلى أن اللقاءات السابقة أثمرت تقارير ومخرجات هامة تم تحليلها والشروع في استثمار خلاصاتها وتنزيل بعض مقترحاتها العملية، مما يؤكد أنها ليست مجرد فضاءات للنقاش، بل آلية مؤسساتية للإنصات للميدان وربط التقييم بصناعة القرار التربوي، مشددة على ضرورة تتويج هذه اللقاءات بمخرجات دقيقة وعملية وقابلة للأجرأة، خدمة للمدرسة العمومية وتجويدا لتعلمات التلاميذ.

من جهتها، أكدت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم-واد نون بالنيابة، السيدة حبيبة وباعلا، أن هذا الملتقى يأتي في سياق وطني يتسم بمواصلة تنزيل أوراش الإصلاح التربوي التي تضمنتها خارطة الطريق 2022-2026، والتي تجعل من تحسين جودة التعلمات الأساسية والارتقاء بأداء المؤسسات التعليمية أولوية استراتيجية لبناء مدرسة عمومية ذات جودة للجميع.

وأبرزت وباعلا الدور المحوري الذي تضطلع به هيئة التفتيش والتأطير والمراقبة والتقييم في مواكبة الإصلاح التربوي وتأطير مختلف الفاعلين، باعتبارها رافعة أساسية لتجويد الممارسات المهنية وترسيخ ثقافة التتبع والتقويم المستمر، بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة من المشاريع الإصلاحية، وفي مقدمتها مشروع "مؤسسات الريادة".

من جانبه، قال مدير مديرية المناهج للتعليم الابتدائي، الحسين أزطيط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذا الملتقى يعد مناسبة للتواصل المباشر مع المفتشين التربويين، وفرصة سانحة للحوار وتبادل الخبرات ومناقشة محاور ذات بعد بيداغوجي للرقي بمستوى التعلمات.

وأبرز السيد أزطيط أهمية هذا اللقاء في تجميع الملاحظات الميدانية لأطر التفتيش، بحكم صلتهم المباشرة بالمؤسسات التعليمية، من أجل الخروج بتوصيات كفيلة باستدامة النموذج البيداغوجي وتطويره نحو الأفضل. وتتوزع أشغال هذا الملتقى على أربع ورشات موضوعاتية تقارب محاور أساسية تهم "واقع التعلمات ومحدداتها البيداغوجية"، و"الاختيارات البيداغوجية وتجويد التعلمات"، و"الاختيارات الديداكتيكية وتحسين التعلمات في اللغتين العربية والفرنسية"، و"أدوار المفتشين في ورش الإصلاح التربوي"، بالإضافة إلى مقاربات "الدعم المكثف والممتد" و"التدريس الصريح".

و م ع

اترك تعليقاً

شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.

Maroc24

حمّل تطبيق Maroc24، أخبار المغرب تصلك أولاً

تطبيق أخبار المغرب 24 يوفّر لكم متابعة مباشرة لكل الأحداث التي تهمّ المغرب ومغاربة العالم لحظة بلحظة، مع إشعارات فورية وتغطية شاملة لكل المستجدات.