اعتبرت القناة الإخبارية الأمريكية (إن بي سي نيوز)، أن أداء المنتخب المغربي في مستهل مبارياته خلال كأس العالم 2026 أمام البرازيل، يظهر قدرته على إحداث "المفاجأة الكبرى" خلال النسخة الـ23 من المونديال.
وفي مقال على موقعها الإلكتروني يسلط الضوء على أداء أسود الأطلس خلال المباراة الأولى التي جمعتهم السبت بالبرازيل، وانتهت بالتعادل بهدف لمثله، أبرزت القناة الأمريكية أنه بعد أربع سنوات على إنجازه التاريخي في قطر 2022، حين أصبح المغرب أول دولة عربية وإفريقية تصل إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم، يثبت المنتخب المغربي نفسه مجددا وبقوة كمرشح فوق العادة لصناعة المفاجأة.
وأشارت (إن بي سي نيوز) إلى أن المغرب يشارك في المونديال بتشكيلة مرصعة بالنجوم، من بينهم إبراهيم دياز، لاعب فريق "ريال مدريد"، والقائد أشرف حكيمي، الذي توج مؤخرا بدوري أبطال اوروبا رفقة "باريس سان جيرمان"، موضحة أن تجربتهما تساهم في تطوير المواهب الشابة الطموحة، مثل بلال الخنوس وأيوب بوعدي، "لاعبا وسط الميدان الشرسان اللذان يرفضان التنازل عن الكرة".
وسجلت القناة الإخبارية، من جهة أخرى، أن جماهير المشجعين توافدت بأعداد غفيرة لمشاهدة مباراة المغرب والبرازيل، "إحدى أكثر المباريات تنافسية" في دور المجموعات لكأس العالم، مضيفة أن هذه المباراة التي كانت جد مترقبة شهدت مواجهة بين لاعبين يطمحون لأن يصبحوا أبطالا لبلدانهم خلال هذا الصيف.
وسجلت الوسيلة الإعلامية الأمريكية أن أسود الأطلس "استهلوا المنافسة بشكل جيد، غير أن الهدف يتمثل في أن يمضوا أبعد من المركز الرابع الذي حققوه في 2022".
وأضافت أن المنتخب المغربي "أظهر تماسكا ملحوظا في تمريراته القصيرة، ولعبه الإبداعي، وسرعته الخاطفة التي أجبرت البرازيل على التراجع إلى نصف ملعبها طيلة معظم الشوط الأول، مما اضطرها للدفاع منذ صافرة انطلاق" المباراة.
و م ع
المغرب يمكن أن "يحدث المفاجأة الكبرى" في مونديال 2026 (إن بي سي نيوز)
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.