أشادت العديد من وسائل الإعلام السنغالية بالأداء الذي قدمه أسود الأطلس أمام البرازيل (1-1)، مساء أمس السبت، على ملعب ميتلايف في نيويورك، مبرزة جودة المستوى الذي أبان عنه المنتخب المغربي، وتألق عدد من مواهبه الشابة، وفي مقدمتهم أيوب بوعدي، فضلا عن المؤشرات الإيجابية التي يبعث بها هذا الأداء بشأن مشواره في كأس العالم 2026.
وأفادت صحيفة (لو سولي) الحكومية بأن المنتخب المغربي نجح في فرض التعادل على المنتخب البرازيلي أمام آلاف من أنصار "السيليساو"، الذين توافدوا بأعداد غفيرة إلى المدرجات مرتدين اللونين الأصفر والأخضر لمساندة منتخبهم.
وأضافت الصحيفة أن أسود الأطلس فرضوا سيطرتهم على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى بفضل ضغط عال، وتنظيم دفاعي محكم، وانتقالات هجومية سريعة أربكت المنافس.
وكتبت أنه "على الرغم من غياب نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي، تمكنت كتيبة المدرب محمد وهبي من فرض أفضليتها على منتخب برازيلي عانى كثيرا في مجاراة النسق المغربي، مع بروز لافت لثلاثي خط الوسط المكون من أيوب بوعدي ونايل العيناوي وعز الدين أوناحي، فيما قاد إبراهيم دياز الخط الأمامي إلى جانب إسماعيل الصيباري وبلال الخنوس".
وأضافت أنه بعد سلسلة من محاولات للتسجيل، ت رجمت السيطرة المغربية إلى هدف التقدم في الدقيقة الـ 21، عندما استغل إسماعيل الصيباري تمريرة بينية متقنة من إبراهيم دياز، لينطلق بسرعة متجاوزا غابرييل قبل أن يرفع الكرة بمهارة فوق الحارس أليسون بيكر ويودعها الشباك، مشيرة إلى أن الصيباري، المتوج هذا الموسم بجائزة أفضل لاعب في الدوري الهولندي مع نادي بي إس في آيندهوفن، جس د بهذا الهدف التفوق المغربي ومنح منتخب بلاده أفضلية مستحقة خلال مجريات المباراة.
وأضافت اليومية السنغالية أن "المغرب يؤكد بهذا الإنجاز مكانته كأحد أبرز المرشحين للمنافسة بقوة خلال هذه التظاهرة"، مشيرة إلى أن أسود الأطلس، الذين بلغوا دور نصف النهائي في نسخة 2022، يبرهنون من جديد أنهم ماضون في التطور ورفع مستوى أدائهم.
كما أشارت الصحيفة السنغالية إلى أن المباراة تميزت بشوط أول عالي المستوى من الناحية التقنية، رغم أن نسق اللعب تراجع نسبيا خلال الشوط الثاني، معتبرة أن هذا التعادل في المباراة الافتتاحية يمهد لمنافسة قوية ومحتدمة في دور المجموعات بالنسبة لكلا المنتخبين.
من جهته، أشاد الموقع الرياضي السنغالي (أونزدافريك) بالأداء اللافت للاعب الوسط المغربي الشاب أيوب بوعدي، البالغ من العمر 18 عاما، معتبرا إياه أحد أبرز المساهمين في المستوى المميز الذي قدمه أسود الأطلس أمام المنتخب البرازيلي.
وأوضح الموقع أن الموهبة المغربية الواعدة أظهرت قدرة كبيرة على التحكم في منطقة الوسط وتوجيه اللعب المغربي، مؤكدا أن هذا الأداء يعكس الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب ويعد بمستقبل واعد للمنتخب المغربي.
وأشار (أونزدافريك)، أيضا، إلى أن التعادل أمام البرازيل أثار مشاعر من الفخر والأسف معا لدى الجماهير المغربية المقيمة في السنغال.
ونقل الموقع، عن عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة في السنغال، إشادتهم بالأداء الذي قدمه أسود الأطلس أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة، معتبرين أن المنتخب المغربي كان يملك من الإمكانيات والفرص ما يؤهله لتحقيق الفوز في المباراة.
وأضاف أن "التفاؤل لا يزال قائما بشأن المنتخب المغربي، بفضل تطوره المستمر وبروز جيل جديد من المواهب الشابة.
وفي سياق آخر، أشارت وكالة الأنباء السنغالية إلى أن إسماعيل الصيباري أصبح أول هداف إفريقي في كأس العالم 2026 بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة الـ 21 أمام البرازيل. وبعد تمريرة من إبراهيم دياز، مك نت لاعب خط وسط إيندهوفن لفريق أسود الأطلس بالتقدم قبل أن تعادل البرازيل النتيجة.
ووفقا للوكالة، أصبح الصيباري رابع مغربي يسجل الهدف الإفريقي الأول في نهائيات كأس العالم بعد عبد الرزاق خيري (1986)، ومصطفى حجي (1998)، ويوسف النصيري (2018).
وأشارت إلى أن هذا الهدف يؤكد الدور المتنامي لهذا اللاعب ضمن تشكيلة المنتخب المغربي وتناغمه الهجومي مع إبراهيم دياز.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.