تراجع عدد مشاريع الاستثمار التي أعلنت عنها مقاولات أجنبية في ألمانيا بنسبة 10 في المائة سنة 2025، ليستقر عند 548 مشروعا، وهو أدنى مستوى له منذ سنة 2009، وفقا لتحليل صادر عن مكتب الاستشارات "إرنست ويونغ"، أحد المكاتب الرائدة عالميا في مجال الاستشارات والتدقيق.
وأوضحت شركة "إرنست ويونغ"، التي تقوم منذ سنة 2006 بإحصاء المشاريع الاستثمارية التي تؤدي إلى إحداث مواقع ومناصب شغل جديدة، أن الأمر يتعلق بالتراجع السنوي الثامن على التوالي.
ووصف رئيس الشركة في ألمانيا، هنريك أهلرس، هذا التطور بأنه "ناقوس خطر بالنسبة للموقع الاقتصادي الألماني"، موضحا أن دولا أوروبية أخرى حققت تقدما أكبر خلال السنوات الأخيرة في مجالات من قبيل رقمنة الإدارة العامة وتبسيط الأنظمة الضريبية.
ولفت إلى الضغط الضريبي، وارتفاع تكلفة العمل، وأسعار الطاقة، والبيروقراطية، كعوامل رئيسية تعيق عجلة الاستثمار في ألمانيا.
وأبرزت الدراسة أيضا أن عدد المشاريع الاستثمارية للشركات الألمانية في بلدان أوروبية أخرى انخفض بنسبة 24 بالمائة في سنة 2025، ليصل إلى 484 مشروعا، وهو التراجع الأكبر منذ بدء الاستطلاع في سنة 2006.
وعلى الصعيد الأوروبي، تم الإعلان عن 5026 مشروعا لتأسيسات وتوسعات جديدة لمستثمرين أجانب خلال السنة الماضية، بانخفاض قدره 7 بالمائة مقارنة بسنة 2024، وفقا للشركة التي تعد جزءا من الدائرة المغلقة للشركات الأربع الكبرى ("Big Four") في مجال الاستشارات والتدقيق إلى جانب كل من "ديلويت" و"برايس ووترهاوس كوبرز" و"كي بي إم جي".
وحافظت فرنسا على الصدارة بـ 852 مشروعا، متقدمة على المملكة المتحدة التي سجلت 730 مشروعا، فيما احتلت ألمانيا المركز الثالث.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.