شارك المغرب، ممثلا بوزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم الإثنين بجنيف، في أشغال الدورة العادية الرابعة والستين لمجلس وزراء الصحة العرب، المنعقدة بمقر منظمة الصحة العالمية، على هامش الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية.
وشكلت هذه الدورة، التي ترأستها ليبيا، مناسبة لتنسيق المواقف العربية بشأن عدد من الأولويات الصحية، وآثار إعادة هيكلة منظمة الصحة العالمية على أولويات المنطقة العربية، وكذا اعتماد الإعلان العربي الموحد أمام جمعية الصحة العالمية.
كما تناولت أشغال الدورة الرابعة والستين لمجلس وزراء الصحة العرب تعزيز الأمن الصحي، وتحسين صحة الأمهات والأطفال والمراهقين، فضلا عن توطيد التعاون الصحي العربي والدولي.
وبحث المجلس أيضا عدة قضايا مهمة، من بينها "اليوم العربي من أجل إنسانية بلا حروق"، وآخر أنشطة الهيئة العربية لخدمات نقل الدم، وجائزة الطبيب العربي 2026، إلى جانب اليوم العربي للصحة والصندوق العربي للتنمية الصحية.
وبهذه المناسبة، ساهم المغرب في إثراء الإعلان العربي الموحد، خاصة من خلال إدماج فقرة تركز على تعزيز الأمن الصحي، وتطبيق اللوائح الصحية الدولية، والوقاية من الأمراض السارية والناشئة، فضلا عن اعتماد مقاربة "صحة واحدة" في مواجهة المخاطر الصحية المرتبطة بالعوامل البيئية والمناخية.
وحسب وزارة الصحة، فإن مشاركة المغرب في هذا الاجتماع تؤكد التزام المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بدعم العمل الصحي العربي المشترك، وتعزيز التنسيق الإقليمي، والنهوض بأنظمة صحية أكثر صمودا وإنصافا وقدرة على مواجهة التحديات الصحية الراهنة.
ويأتي هذا الاجتماع على هامش الدورة التاسعة والسبعين لجمعية الصحة العالمية، المنعقدة ما بين 18 و23 ماي الجاري بقصر الأمم ومقر منظمة الصحة العالمية بجنيف، والتي تتناول أشغالها عددا من القضايا، من أبرزها إصلاح النظام الصحي العالمي.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.