تم، اليوم الجمعة بقلعة مكونة (إقليم تنغير)، التوقيع على اتفاقيتي شراكة بقيمة إجمالية قدرها 148 مليون درهم، ترومان تعزيز التنمية الفلاحية والقروية المستدامة بإقليم تنغير.
وجرى توقيع هاتين الاتفاقيتين على هامش حفل الافتتاح الرسمي للدورة الحادية والستين للمعرض الدولي للورد العطري بالمغرب، الذي أشرف عليه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري.
وتعكس هاتان الاتفاقيتان اللتان تجمعان عددا من الشركاء المؤسساتيين والمجالس المنتخبة، التزام مختلف الأطراف بمواكبة جهود تثمين سلسلة الورد العطري، وتحسين جودة المنتجات، وتعزيز قدرة الأنظمة الفلاحية على الصمود في مواجهة آثار التغيرات المناخية.
وتهم الاتفاقية الأولى، التي تبلغ قيمتها 12 مليون درهما، تمويل وإنجاز برنامج لمواكبة وتأهيل تعاونيات الورد العطري، من أجل الحصول على الترخيص الصحي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، باعتباره رافعة أساسية لتعزيز الجودة، وتيسير الولوج إلى الأسواق.
أما الاتفاقية الثانية، التي رصد لها غلاف مالي قدره 136 مليون درهم، فتهم بناء عتبات لتجميع مياه الأمطار وأخرى للتغذية الاصطناعية للفرشات المائية، والمساهمة في المحافظة على الموارد المائية والحد من انجراف التربة في عالية السدود بإقليم تنغير.
وتأتي هاتان الاتفاقيتان في سياق تنفيذ المخطط الفلاحي الجهوي لاستراتيجية الجيل الأخضر على مستوى إقليم تنغير؛ بما يروم دعم سلاسل الإنتاج الواعدة، وتعزيز التثمين المحلي، وحماية الموارد الطبيعية، ولاسيما بالمجالات الواحية.
وتتواصل الدورة الـ61 للمعرض الدولي للورد العطري بالمغرب المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار "سلسلة الورد العطري في صلب التنمية المندمجة لمناطق الواحات"، إلى غاية 10 ماي الجاري، ببرنامج يتضمن فضاءات للعرض والتبادل المهني، وندوات وورشات وأنشطة ثقافية وفنية.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.