أفاد بلاغ للمؤسسة المغربية للثقافة المالية بأن برامج التكوين والمواكبة المباشرة التي أطلقتها المؤسسة سنة 2025، استفاد منها 70 ألفا و827 شخصا، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 23 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البلاغ، الصادر عقب انعقاد مجلس إدارة المؤسسة وجمعها العام العادي، أمس الأربعاء، برئاسة والي بنك المغرب ورئيس المؤسسة، عبد اللطيف الجواهري، أن "سنة 2025 عرفت توسيعا ملحوظا لنطاق برامج الثقافة المالية على الصعيد الوطني، حيث استفاد 70,827 شخصا من برامج التكوين والمواكبة المباشرة، مسجلين بذلك ارتفاعا بنسبة 23 في المائة مقارنة بسنة 2024".
وأضاف المصدر ذاته أن النساء شكلن نسبة 52 في المائة من مجموع المستفيدين من هذه التكوينات، فيما بلغت نسبة الشباب 21 في المائة.
وبموازاة ذلك، استفاد أكثر من 112,163 شخصا بشكل مباشر من أنشطة التحسيس، دون احتساب المستفيدين عبر وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي والحملات الرقمية.
وتعكس هذه الحصيلة الجهود المشتركة والتنسيق المتواصل بين المؤسسة وشركائها من الإدارات العمومية والمؤسسات المالية ومكونات المجتمع المدني، حيث شكلت هذه الشراكات فرصا حقيقية لتعزيز التكامل بين القطاعين العام والخاص.
ومن جهة أخرى، أطلقت المؤسسة عددا من المشاريع المهيكلة الرامية إلى تسريع تحولها الرقمي وتحسين أساليب العمل، إلى جانب إرساء منظومة مؤسساتية لتقييم أثر برامج الثقافة المالية على الفئات المستهدفة.
وعلى هامش انعقاد مجلس الإدارة، وقعت المؤسسة اتفاقية شراكة جديدة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى إرساء إطار منظم للتعاون بين الطرفين، من أجل الإدماج المستدام للثقافة المالية ضمن برامج التكوين والمواكبة التي يشرف عليها قطاع الفلاحة عبر مختلف هياكله ومؤسساته.
ومن شأن هذه الشراكة تعزيز القدرات المالية للفئات المستفيدة، لا سيما الفلاحين، ومتدربي التكوين المهني، والشباب والنساء حاملي المشاريع في الوسط القروي، بما يساهم في تحسين شمولهم المالي ودعم التنمية السوسيو-اقتصادية للمملكة.
يذكر أن المؤسسة المغربية للثقافة المالية تأسست سنة 2013 بمبادرة من بنك المغرب، بهدف توحيد جهود مختلف المؤسسات المعنية بالثقافة المالية بالمغرب حول أهداف مشتركة. وتتمثل مهمتها الأساسية في تعزيز الحفاظ على القدرات المالية للمواطنين، بما يسهم في تحقيق رفاههم وتعزيز صمودهم المالي.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.