احتضنت مدينة دوسلدورف، عاصمة ولاية شمال الراين-وستفاليا، مؤخرا أشغال المنتدى الدولي للطلبة والخريجين المغاربة بألمانيا، المنظم تحت شعار "التعاون المغربي-الألماني في مجالات العلوم والاقتصاد: نحو جيل جديد من الكفاءات المغربية بألمانيا".
والتئم في هذا الحدث المنظم بمبادرة من جمعية الطلبة والخريجين المغاربة بألمانيا، بشراكة مع مجلس الجالية المغربية بالخارج وقطاع المغاربة المقيمين بالخارج التابع لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أزيد من 200 كفاءة مغربية مقيمة بألمانيا، بحضور القنصل العام للمملكة المغربية بدوسلدورف بثينة بوعبيد، ورئيس المجلس إدريس اليزمي، ومروان برادة عن قطاع المغاربة المقيمين بالخارج، إلى جانب ممثلين عن عدة مؤسسات، من بينها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، وتمويلكم.
وشارك الحاضرون في نقاشات وعروض هم ت فرص التعاون العلمي والاقتصادي بين المغرب وألمانيا، إلى جانب الآفاق المتاحة للكفاءات المغربية في مجالات واعدة، خاصة البحث العلمي والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي.
واعتبر رئيس جمعية الطلبة والخريجين المغاربة بألمانيا، سعيد مهني، أن هذا المنتدى يعكس التزام الجمعية والمؤسسات المغربية المشاركة بمواكبة الكفاءات المغربية بالخارج وتعزيز مساهمتها في التنمية الوطنية، من خلال خلق فضاءات فاعلة للحوار والتبادل وفتح آفاق جديدة للتعاون بين المغرب وألمانيا.
وتم، بالمناسبة، التأكيد على الدور المحوري للكفاءات المغربية بألمانيا باعتبارها فاعلا استراتيجيا في تنزيل النموذج التنموي الجديد للمملكة، بفضل إسهاماتها العلمية والاقتصادية وانخراطها في مشاريع واعدة.
كما مكنت المناقشات، التي هم ت قضايا الهوية والثقافة وآفاق التعاون الثنائي، من بلورة أفكار وتصورات لإعداد خارطة طريق عملية كفيلة بترجمة هذه الدينامية إلى مبادرات ملموسة ومشاريع مشتركة.
وبحسب المنظمين، يندرج هذا المنتدى في إطار دينامية تروم تعزيز الروابط بين الكفاءات المغربية المقيمة بألمانيا والمؤسسات الوطنية ومكونات المجتمع المدني، بهدف تشجيع بروز شراكات علمية وثقافية واقتصادية مستدامة بين البلدين.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.