سجل النشاط الاقتصادي في المكسيك انكماشا سنويا بنسبة 0,3 في المائة خلال فبراير الماضي، متأثرا أساسا بتراجع أداء القطاع الثانوي، وفق معطيات المعهد الوطني للإحصاء والجغرافيا.
وأوضحت بيانات للمعهد العمومي المكسيكي أن هذا التراجع يأتي رغم تسجيل الأنشطة الأولية نموا بنسبة 2,3 في المائة، وارتفاع طفيف في الأنشطة الثالثية بنسبة 0,1 في المائة، في مقابل انخفاض ملحوظ للأنشطة الصناعية بنسبة 1,3 في المائة.
وحسب القطاعات، تراجعت الصناعات التحويلية بنسبة 2,2 في المائة، كما انخفضت أنشطة الطاقة والمياه والغاز بنسبة 1,5 في المائة، بينما سجل كل من قطاع التعدين والبناء نموا بنسبة 1,1 في المائة و0,8 في المائة على التوالي.
وعلى مستوى الخدمات، شهدت تجارة الجملة انخفاضا بنسبة 1,3 في المائة، مقابل ارتفاع تجارة التجزئة بنسبة 1,6 في المائة، في حين تراجع قطاع الإيواء والمطاعم بنسبة 3,2 في المائة، مقابل نمو لافت في خدمات الصحة والمساعدة الاجتماعية بنسبة 4,6 في المائة.
كما أظهرت المعطيات المعدلة موسميا انكماش مؤشر النشاط الاقتصادي بنسبة 0,3 في المائة على أساس شهري، ما يعكس استمرار الضغوط على الاقتصاد خلال بداية السنة.
ويأتي هذا الأداء بعد تسجيل تراجع سنوي مماثل في يناير الماضي، في سياق اقتصادي يتسم بضعف النمو، رغم تفادي المكسيك الدخول في ركود تقني خلال السنة الماضية، التي سجل خلالها الاقتصاد نموا محدودا لم يتجاوز 0,6 في المائة.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.