أجرى نائب رئيس مجلس المستشارين، لحسن حداد، اليوم الخميس بالرباط، محادثات مع رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الألمانية -المغاربية بالبوندستاغ، كلوديا روث، التي تقوم بزيارة عمل للمملكة على رأس وفد برلماني.
وذكر بلاغ للمجلس أن السيد حداد نوه في مستهل هذا اللقاء بمتانة العلاقات التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، والتي تقوم على أسس الاحترام والثقة المتبادلة، وتعكس الإرادة المشتركة للبلدين في تعزيز الاستقرار والأمن.
وأبرز السيد حداد الدينامية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، لاسيما في ظل الحوار الاستراتيجي القائم بين البلدين، مشيدا بمستوى التعاون البرلماني وبأهمية تعزيز قنوات التشاور وتبادل الخبرات بين المؤسستين التشريعيتين.
كما استعرض نائب رئيس مجلس المستشارين الأوراش الإصلاحية الكبرى التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خاصة في مجالات الحكامة الترابية والانتقال الطاقي، مؤكدا على أهمية دور الدبلوماسية البرلمانية في مواكبة هذه التحولات وتعزيز إشعاع التجربة المغربية.
وسجل، في هذا السياق، أهمية المبادرات الاستراتيجية التي أطلقتها المملكة، وعلى رأسها مبادرة تعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، ومشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا، باعتبارهما رافعتين للتعاون الإقليمي والتنمية المشتركة.
وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء شكل أيضا مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث ثمن السيد حداد في هذا السياق دعم ألمانيا لجهود الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الحصري لإيجاد حل سياسي واقعي ومتوافق بشأنه للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
من جهتها، أكدت رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الألمانية- المغاربية أن هذه الزيارة تروم استكشاف سبل تعزيز التعاون بين ألمانيا والمغرب، لاسيما في مجالات الطاقة والتغير المناخي والهجرة، مشيرة إلى أن العلاقات بين البلدين تقوم على الاحترام والثقة المتبادلة.
ويضم الوفد البرلماني الألماني، إلى جانب رئيسة مجموعة الصداقة، كلا من النائب كارل-فيليب ساسنراث عن حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي/الاتحاد المسيحي الاجتماعي، والنائب يوهان مارتيل عن حزب البديل من أجل ألمانيا.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.