جرى، أمس الثلاثاء بمراكش، توقيع اتفاقيتين للتعاون تهدفان على التوالي إلى تيسير ولوج الطلبة الأفارقة إلى الدراسة وتمويلها، وكذا تحديث البنيات التحتية الرقمية لمجموعة البنك الشعبي المركزي.
وتنص الاتفاقية الأولى، الموقعة بين الجامعة الدولية للرباط والبنك الشعبي المركزي الدولي، على هامش الدورة الرابعة من معرض "جيتكس إفريقيا المغرب"، على عرض متكامل يجمع بين المواكبة الأكاديمية، وخدمات الاندماج، وحلول التمويل المخصصة للطلبة الأفارقة.
وفي هذا الإطار، تتكفل جامعة الرباط الدولية بالاستقبال، والإيواء الجزئي، والمصاريف، والتجربة الطلابية، بينما يقترح البنك الشعبي المركزي الدولي قروضا دراسية، وباقات مالية، ومواكبة للأسر.
وقال المدير العام المكلف بالبنك الدولي والفروع المتخصصة بمجموعة البنك الشعبي المركزي، عثمان تاج الدين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن "هذا التعاون يندرج في إطار الرغبة في تعزيز جاذبية التعليم العالي المغربي لدى الطلبة الأفارقة، وتسهيل الولوج إلى مسارات دراسية متميزة، مع الإسهام في التنمية السوسيو - الاقتصادية الإقليمية".
وأضاف أن البنك الشعبي المركزي الدولي يعتز بوضع حلول مالية ملائمة لمواكبة الأسر ودعم النجاح الأكاديمي للطلبة الأفارقة.
وتتعلق الاتفاقية الثانية، الموقعة بين مجموعة البنك الشعبي المركزي وشركة هواوي المغرب، بالتحول الرقمي وتحديث المنصات البنكية.
وتشمل هذه الاتفاقية تطوير حلول تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وأنظمة التخزين الذكية، وتعزيز الأمن السيبراني، وبنية SD-WAN الـ"إس دي-وان"، وتقنيات الحوسبة السحابية.
وأوضح المدير المساعد المكلف بدعم المجموعات بالبنك الشعبي المركزي، حسن طاهر، من جانبه، أن من شأن هذا التعاون أن يمكن من ترسيخ مكانة المجموعة كفاعل مرجعي في مجال التحول الرقمي للقطاع البنكي بالمغرب، من خلال تحسين النجاعة التشغيلية وتعزيز أمن بيانات الزبناء.
وتابع أن هذه الشراكة ستساهم في نشر حلول مبتكرة وذكية ومرنة، بما يخدم إرساء بنوك حديثة وعالية الأداء.
وتأتي هاتان الاتفاقيتان لتوطيد الشراكات الاستراتيجية في مجالي التعليم والتكنولوجيا، ضمن إطار مقاربة للتنمية المستدامة، وتكوين الكفاءات، ودعم الابتكار، بما يخدم التنمية في المغرب والمنطقة.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.