أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أمس الاثنين بمراكش، أن المغرب ما فتئ يدعو إلى "ذكاء اصطناعي مسؤول، قائم على القيم، ويحترم الأخلاقيات، ويعتمد على شفافية الخوارزميات".
وقالت السيدة السغروشني، خلال لقاء نظمته القنصلية العامة لفرنسا بمراكش، بحضور الوزيرة الفرنسية المكلفة بالذكاء الاصطناعي والرقمنة، آن لو هينانف، وكذا رؤساء مقاولات فرنسية مشاركة في معرض جيتكس إفريقيا 2026 (7 -9 أبريل)، إن "هذه الرؤية تنسجم تماما مع التوجهات التي يعتمدها المغرب في مجال التحول الرقمي، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذلك مع الالتزامات الأوروبية في مجال التقنين".
وشددت في هذا السياق، على ضرورة جعل الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية، وتحسين الخدمات العمومية، وتحديث الاقتصاد، والاستجابة للتحديات الكبرى المعاصرة، مذكرة بأن المملكة انخرطت في تحول رقمي طموح قائم على هدف واضح يتمثل في بناء منظومة رقمية سيادية، شاملة، وتساهم في خلق القيمة.
وفي هذا السياق، أكدت أن التعاون بين المغرب وفرنسا في المجال الرقمي تجسد من خلال مبادرات ملموسة، تروم تعزيز القدرات التكنولوجية، وتطوير الكفاءات المحلية، وإنتاج حلول مبتكرة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأضافت أنه "فضلا عن هذه المشاريع، تتميز العلاقات المغربية - الفرنسية بكثافة التبادلات في مجالات البحث والتكوين والابتكار وريادة الأعمال، مما يساهم في هيكلة منظومة منفتحة وتنافسية".
وسجلت الوزيرة في هذا الصدد، أن التعاون بين المغرب وفرنسا يمكن أن يشكل نموذجا قائما على الابتكار وتبادل الخبرات والمسؤولية، بما يمكن من بث دينامية على مستوى القارة الإفريقية، ويقوي التعاون الدولي في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقالت السيدة السغروشني "أنا على قناعة بأنه لا يمكن إرساء التحول الرقمي بشكل منعزل. بل إن الأمر يعتمد بالضرورة على شراكات قوية ومتوازنة"، مبرزة ضرورة تموقع إفريقيا كفاعل رئيسي في مجال الرقمنة والذكاء الاصطناعي.
وي عد معرض "جيتكس إفريقيا المغرب 2026"، المنظم تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة من طرف وكالة التنمية الرقمية وKAOUN الدولية، التابعة لمركز دبي التجاري العالمي، أكبر تظاهرة تكنولوجية للشركات الناشئة في إفريقيا.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.