سجلت مبيعات السيارات الكهربائية في أمريكا اللاتينية نموا قويا بداية عام 2026، لتبلغ أزيد من 136 ألف و500 وحدة خلال شهري يناير وفبراير، مقابل 80 ألف و600 وحدة خلال الفترة ذاتها من سنة 2025.
ووفقا لبيانات الجمعية العامة لوكلاء السيارات بكولومبيا، فإن السيارات الكهربائية (التي تشمل صنف المركبات الكهربائية بنسبة 100 في المائة والهجينة والهجينة القابلة للشحن) أصبحت تمثل 14,5 في المائة من مبيعات السيارات في منطقة أمريكا اللاتينية، ما يؤكد تحولا تدريجيا نحو تنقل أكثر استدامة.
وتهيمن السيارات الهجينة على السوق بشكل واسع ببيع 77 ألف وحدة (8,2 في المائة من الإجمالي)، متبوعة بالسيارات الهجينة القابلة للشحن بـ 25 ألف و600 وحدة (أي بنسبة 2,7 في المائة)، والمركبات الكهربائية بنسبة 100 في المائة بـ 33 ألف و700 وحدة (أي 3,6 في المائة).
وتهيمن البرازيل على السوق، بتسجيلها 55 ألف و700 وحدة مبيعة، بزيادة قدرها 69 في المائة على سنة، وهو ما يمثل 15,7 في المائة من حصة السوق. كما يبرز البلد كرائد إقليمي في جميع الفئات، تليها كولومبيا (16 ألف و400 وحدة، زائد 80,4 في المائة)، والأرجنتين (12 ألف و500 وحدة، زائد 263,4 في المائة)، ثم الشيلي التي تستكمل قائمة الخمسة الأوائل في المنطقة.
وإذا كانت البرازيل والمكسيك (27 ألف و800 وحدة تم بيعها) تفرضان نفسيهما كأهم الأسواق من حيث الحجم، فإن بلدانا أخرى سجلت معدلات نمو متسارعة بشكل خاص.
وسجلت الأرجنتين نموا ملحوظا تجاوز 260 في المائة من المبيعات، مدفوعا بالاعتماد المتزايد على المركبات الكهربائية. من جانبها، تميزت الشيلي بتوسع قوي في صنف المركبات الهجينة القابلة للشحن والمركبات الكهربائية بالكامل.
أما في كولومبيا، فيتعزز هذا الانتقال مدفوعا بسياسات المعتمدة في التنقل، الرامية بالأساس إلى تقليص الازدحام الحضري وتجاوز قيود حركة السير.
ويرى خبراء أن الانتقال الطاقي في قطاع السيارات بأمريكا اللاتينية سيستمر بوتيرة متفاوتة بين البلدان، وذلك تبعا للسياسات العمومية، وتوفر البنيات التحتية، وتغير سلوكيات المستهلكين.
و م ع
أمريكا اللاتينية. .نمو قوي في مبيعات المركبات الكهربائية في يناير وفبراير 2026
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.