انطلقت، اليوم الجمعة بالرباط، فعاليات النسخة التاسعة عشرة لأولمبياد المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، تحت شعار "زخم أمة.. حين تلهم الرياضة والابتكار القدرة على جرأة استشراف المستقبل".
ويشكل هذا الحدث، الذي ينظمه أعضاء اللجنة الرياضية بالمدرسة، على مدى ثلاثة أيام، ويجمع أزيد من 8 آلاف طالب من المغرب ومن عدة بلدان أخرى، محطة بارزة للمنافسة والابتكار والوحدة حول الرياضة والشباب المغربي.
وبهذه المناسبة، أكد المدير المكلف بالشؤون التربوية والتكوين المستمر بالمدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، محمد أشلحي، أن هذه الأولمبياد تتيح للطلبة فرصة للتفتح على المستوى الرياضي والتشبع بقيم المنافسة الشريفة والمثابرة.
وأبرز أن الأمر يتعلق أيضا بتعويدهم على تنظيم التظاهرات الكبرى، وهو مؤهل أساسي لإدماجهم المهني، وبالتالي المساهمة في التنمية الاقتصادية للبلاد، مضيفا أن مختلف أنشطة برنامج هذه الدورة تعكس روح الابتكار والتضامن وتجاوز الذات.
من جهته، أبرز رئيس جمعية طلبة المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، زكرياء كريم، أن هذه الأولمبياد، التي تشهد تنافس مدارس المهندسين من مختلف أنحاء المغرب، ستتيح للطلبة فرصة التباري في عدة تخصصات (الكرة الطائرة، كرة القدم، كرة السلة)، مع التحلي بالعزيمة وروح الفريق والتنافسية.
وسجل أن هذه النسخة تتميز بمشاركة فرق ووفود دولية من أوروبا وإفريقيا، ستشارك أيضا في مسابقات فكرية وفنية، بما في ذلك مسابقات في الألعاب الإلكترونية.
من جانبها، اعتبرت بطلة المغرب السابقة في سباق الدراجات، مريم الرحموني، أنه علاوة على الإنجازات المنشودة، أضحت الرياضة رافعة استراتيجية حقيقية للتنمية والإشعاع، مبرزة أهمية شعار هذه التظاهرة الرياضية التي توفر إطارا فريدا للتفتح الشخصي واكتشاف مهارات جديدة.
وتجسد أولمبياد المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، مدفوعة بالدينامية الوطنية للمشاريع الرياضية الكبرى المقبلة، روح بلد يحول شغفه إلى محرك للمستقبل.
و م ع
انطلاق النسخة الـ 19 لأولمبياد المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.