مع دخول النزاع في الشرق الأوسط شهره الثاني، مما يزيد من حدة الدمار ومعاناة السكان المدنيين، حذر الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من حرب تنذر بـ"اجتياح" كافة المنطقة، داعيا الأطراف إلى تغليب الحوار بدلا من الدمار.
وقال غوتيريش، خلال لقاء صحافي بنيويورك، "إننا نقف على حافة حرب أوسع نطاقا من شأنها أن تجتاح منطقة الشرق الأوسط، مخلفة تداعيات هائلة حول العالم"، معربا عن الأسف لكون العالم أجمع بدأ يشعر بهذه التداعيات.
واعتبر أن التضييق على حرية الملاحة يهدد بـ"خنق الفئات الأكثر فقرا وضعفا في العالم".
ولاحظ، في هذا الصدد، أن إغلاق مضيق هرمز تسبب في ارتفاع أسعار الغذاء وتكاليف الطاقة من الفلبين إلى سريلانكا، مرورا بالموزمبيق وباقي المناطق.
وكان غوتيريش نبه، الأسبوع الماضي، إلى أن تمديد إغلاق هذا المعبر الاستراتيجي يعيق شحن النفط والغاز والأسمدة، في ظرفية حرجة بالنسبة للموسم الفلاحي عبر العالم، منبها إلى أن نقص الأسمدة اليوم يمكن أن يتسبب في المجاعة مستقبلا.
وشدد المسؤول الأممي على ضرورة إفساح المجال للجهود الدبلوماسية الجارية حاليا، من أجل إيجاد مسار سلمي للمضي قدما، مضيفا أنه يجب احترام سيادة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ووحدتها الترابية.
وخلص إلى أن "الصراعات تنتهي عندما يختار القادة الحوار بدلا من الدمار. وهذا الخيار لا يزال متاحا، ويجب اتخاذه الآن".
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.