انطلقت، اليوم الخميس بالرباط، أشغال الدورة الخامسة من "أيام الباحثين الشباب في علوم الأرض"، بمشاركة جامعيين وخبراء وطلبة سيعكفون، على مدى ثلاثة أيام، على بحث أوجه التقدم العلمي المحرز في هذا المجال.
وتتوخى هذه التظاهرة، التي ينظمها المعهد العلمي بالرباط وكلية العلوم التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، بشراكة مع جمعية المنارات الايكولوجية من أجل التنمية والمناخ، إبراز الدور المحوري الذي يضطلع به البحث العلمي في علوم الأرض في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز التنافسية الاقتصادية.
وأكد مدير المعهد العلمي بالرباط، سعيد شكيري، في افتتاح هذا اللقاء، أن تنظيم هذه الأيام العلمية يجسد الدينامية الإيجابية التي يشهدها مجال علوم الأرض في المغرب، مضيفا أن هذه اللقاءات تشكل فضاء للحوار والتعاون العلمي يتيح للطلبة الباحثين في مختلف أسلاك الدكتوراه تثمين أعمالهم البحثية.
وفي هذا الصدد، أبرز شكيري أهم المحاور التي سينكب المشاركون على دراستها، لاسيما البحث في تخصصات الجيولوجيا الأساسية، والموارد المعدنية والمائية، والتنمية المستدامة، والجيوماتيك، والجيوفيزياء.
من جانبه، أوضح مدير مختبر علوم الأرض والموارد الطبيعية بالقنيطرة، عبد الحق بوعبدلي، أن هذه التظاهرة العلمية تطمح إلى تمتين الروابط بين الباحثين وفتح آفاق جديدة للتعاون والعمل المشترك في مجال علوم الأرض.
وأشار إلى أن هذا التخصص بات يحتل اليوم مكانة استراتيجية بالنظر إلى التحديات الكبرى التي يشهدها العالم، مبرزا دور التعليم والبحث في علوم الأرض في تعزيز التعاون متعدد التخصصات والشراكات على المستويين الوطني والدولي.
وتشكل هذه الأيام، التي أطلقت سنة 2015 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ابن مسيك، مناسبة لإبراز غنى وتنوع الأبحاث التي ينجزها الباحثون الشباب في مختلف التخصصات العلمية.
وتتواصل دورة 2026 من "أيام الباحثين الشباب في علوم الأرض" من 2 إلى 4 أبريل الجاري، حيث ينظم اليوم الأول بالرباط، فيما تقام أشغال اليومين المواليين بكلية العلوم بالقنيطرة.
وتتخلل هذه الأيام العلمية محاضرات وجلسات نقاش حول مواضيع متنوعة، ما يتيح تسليط مزيد من الأضواء على التحديات الراهنة والآفاق الواعدة لمختلف تخصصات علوم الأرض.
و م ع
اترك تعليقاً
شروط النشر: يجب ألا تكون التعليقات تشهيرية أو مسيئة تجاه الكاتب أو الأشخاص أو المقدسات أو الأديان أو الله. كما يجب ألا تتضمن إهانات أو تحريضاً على الكراهية والتمييز.